اذا اراد شخص تعرفه من سنين وبينكم ذكريات كثيرة وانت تشعر وكأنه أخيك من امك وابيك ولكن تتغير الأحوال والمشاعر ولاحظت انه يبتعد عنك كثيرا ولا يشاركك ما كنتم تتشاركونه وسألته عن الأسباب فوجدت هروبا واسبابا واهية
فتفحصت وجدته منشغل مع أصدقاء اخرين فماذا تفعل هل تتركه وتنسحب من حياته ؟
ام تحاول جذبه إليك مرة أخرى؟
ام تحاول الاندماج مع أصدقاء ه الجدد حفاظا على صلتك به ؟
لا شيء يؤمّم ؤغبة الشخص الآخر في البُعد أو الانسحاب. إننا على الرغم من قدر المحبة الذي قد نصله مع شخصٍ آخر، يجب أن نلتزم بمقدار من الاحترام لرغباته، والتي للأسف قد تكون الابتعاد في بعض الأحيان. ولا أعني بهذا الانسحاب من كل المحاولات الممكن القيام بها للاحتفاظ بشخصٍ عزيزٍ علينا، وإنما أعني بهذا احترام رغبة الآخر إذا ما ثبت لنا أنه لا يرغب فعلًا في البقاء، أو يطمح إلى تحديد أطر جديدة للعلاقة، فعلى الرغم من أن هذا محزن في معظم الأحيان، فإننا نحافظ على القدر الأكبر من الاحترام له ولأنفسنا بهذه الطريقة.
صدقت استاذ علي ، من يحبنا بصدق من نعني له الكثير ،لا يمكنه ان ينسحب ببساطة لايمكنه أن يبتعد ،هو نفسه الإحساس الموجع الذي نشعر به سيشعر به أيضا .
لا يمكننا أن نلوم أحدا عن انسحابه ،او ابتعاده ..
صحيح ان هذا مؤلم احيانا ،و لكننا لسنا هنا لنرغم احدا عن البقاء ،عن الاهتمام بنا بنفس القدر ، فمثلما جمعتنا بهم الصدفة ،ستجمعنا بآخرين يقدرون وجودنا و اهتمامنا و قربنا الدائم منهم ...يكفي أن نبحث لنا عن صدفة اخرى تنسينا ملامح الراحلين ..
التعليقات