تكلم الكثيرون عن الدنيا وانها لاتساوي شئ وانها دار ابتلاء وانها مليئة بالفتن والفساد والكثير من المحن تمر بيها فى حياتك ومع صعوبة الحياة والسعى فيها تزداد الوجوه العابسة
والروح المثقلة والاجسام المتعبة واصبحت الحياة .........
هل هكذا ارادنا الله أن نعيش الحياة ؟
التعليقات
فكرت في ذلك من قبل، ولم أصل لنتيجة محددة، البعض يتعامل مع الحياة كحرب، يعيش مشهرا سيفه مترقبا أبدا ينتظر الضربات
والبعض الأخر يعيش كمرغم، كأنه لا بد أن يعيش في الدنيا كارها لها، إن كان يبغى الدار الأخرة.
كم سيكون رائعا وجميلا أن نفكر في الحياة بكونها نعمة علينا شكرها بالعمل الصالح. دون التفكير فيها كعدو أو لعنة.
ربما لأن الحياة اختبار، وكثيرون لا يطيقون الاختبارات، ولا يصبرون لرؤية نتيجة الامتحان، وغير قادرين على جهاد أنفسهم والاستعداد لهذا الامتحان.
ولكي يصل الانسان لفكرة أن الحياة نعمة عن يقين لابد أن يكون لديه من التسامح ما يكفي ليتعامل مع كل الابتلاءات والمصائب على أنها ستمر حتما، وأن دوام الحال من المحال.