النصب هل هو حل لخيبات الامل؟

  • salman1991

السلام عليكم

طبعا كبداية انا لست اشمت في انسان ويعلم الله ان مشاركتي لهذه القصة ليس الا لمحاولة فهم الامور او للعضة او ربما لاني مستاء قليلا

رايت انسانا يبلغ من العمر 55 سنة وربما اكبر لكن مؤكد ليس اقل

لا يكاد يتحدث عن شيء الا وترى كمية النصب في كل حديث يتحدث به

وتلك الاكاذيب تدور حول انه يعرف فلان (شخصية غنية ومعروفة) وانه شارك فلانا في تجارته (سوبر ماركت ناجح) وانه يملك اراضي واملاك وانه وانه

والمشكلة لو نظرت لواقعه تجد انه شخص مهمل ومعدوم وابسط مثال على هذا الامر هو تدخينه المفرط للسجائر والمشكلة ان ثمن السجائر في الاونة الاخيرة اصبح مرتفعا كثيرا ولو انه استغنى عن هذه العادة ووفر ثمنها لعياله لكان افضل لان عياله اولى بهذه الاموال

خاصة انه فقير وليس لديه دخل ثابت

لو صدر مثل هذا تصرف من شاب صغير او مراهق لربما كان الامر مقبولا اما ان يصدر من شخص اصبح في هذا العمر فهنا امر يثير الدهشة والاستعجاب حقا

هل يمكن لخيبة الامل ان تجعل هكذا نموذج في المجتمع؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أتفق معك في كون العمر هو الذي يحدد معايير الصح أو الخطأ، فعرفا تجد الكثير من الآباء يتصرفون تصرفات خاطئة، بينما الأبناء يتألمون لحال أهاليهم.

وكثيرا ما نجد آباء يتصرفون بمطلق الأنانية، ويفضلون مشاعرهم وراحتهم، على راحة ومشاعر أبناءهم.

حسنا نور هل الخطا من شخص عمره 20 سنة كالخطا من شخص عمره 40؟

نعم هو نفس الخطأ..

لأعتبر أن شخص وصل لعمر الأربعين، ولم يخطأ هذا الخطأ من قبل، فهو بالتالي ليس لديه خبرة في هكذا أخطاء، بالتالي يغفر له هذا الخطأ كونه الأول، وهنا يتشابه مع الشاب في العشرين الذي وقع في ذات الخطأ.

لست اعرف لكن لربما نظرتك عاطفية اكثر

لان لو اخطا بحقي مثلا شاب في 20 لن تكون ردة فعلي لو انه اخطا بحقي شخص في 40 من عمره فالاول سوف اسامحه واتجاهله اما الاخر فلا لانه في عمر لا يجعله يتصرف بهكذا شكل

مثلا لو انتي مديرة ولديك موظفين واحد خبرته 6 اشهر والثاني 3 سنين هل سوف تحاسبين الاثنين بذات الكيفية وترينهم بذات الطريقة؟

لست عاطفية ولكن موضوعية.. إذا كان الشخص هذا هو خطأه الأول فبالطبع سيكون نفس التصرف، ولن أنظر للعمر، أو الخبرة.

ممكن تعطيني مثال على خطأ سوف ترين الاثنين واحد في هذه الحالة؟

الأزمة الحقيقية لا تتوقّف على السن يا صديقي، فالتقاعس المستمر عن مواصلة العمل، والأفكار التي دائمًا ما تشجّع على استسهال الحياة وعدم الإيمان بأن الراحة المادية لا تأتي أبدًا بالطريقة السهلة، كلها معايير قد تحوّل أي إنسان إلى ذلك النموضج الساخط دائمًا، المتمرّد بشكل ضار، والذي على الدوام يفكّر في الحصول على الدعم بالطريقة السهلة، لا بالعمل على تطوير نفسه أو إمكانياته. أما بالنسبة لمسألة الفئة العمرية، فأنا أختلف معك بشدة في تصنيفك، حيث أن الأمر لا يعتمد على ذلك مطلقًا، ومسألة أن تكون تلك الاستراتيجية مقبولةلدى شاب أو مراهق وغير مقبولة لدى فئات عمرية أكبر لا يجب العمل بها.

انا قلت ربما تقبل اي انني لم اعني ان تقبل وفقط

المراهق والشاب خاصة من ما يزال في حدود 25 و 26 وهكذا قد يفعل هكذا امور لانه ربما افتقد التوجيه في حياته

اما الذي كبير ونحن نتحدث عن شخص عمره 55 سنة فهذه ماساة بحق