لقد قمت لتوى بعمل تظلم على درجاتى ، أدعو الله أن يرفع درجاتى و يعطينى فرصة لتحقيق حلمى ، أعلم ... فرصة ليست بالقوية لكنى سأتمسك بها على أى حال ... قال أبى أن أفعل ما على و أقدم تظلم و لنرى إذا جاءت درجات لك جيد جداً و إذا لم يحدث فلنرضى بما أعطانا الله

أرجو منكم الصلاة لأجلى و الدعاء الكثير لى و لكل من كانوا معى فى تلك السنة الصعبة


أسأل الله أن يوفقك ويعينك ومهما تكن النتيجة لا تستسلمي أبدا، الحياة ليست فصلًا واحدًا وليست بندًا واحدًا والقصة ليست سطرًا واحدًا، فإذا كان العام الواحد يشمل الفصول الأربعة، وإذا كانت الليل والنهار في تعاقب مستمر، وإذا كانت الأزهار بألوان قوس قزح وأكثر، وإذا كانت الصفة السائدة والغالبة لمعظم الكائنات التنوع والاختلاف والتمايز والتعدد، فهل يعقل أن يكون للإنسان هدف واحد ووحيد، وهذا لا يعني أن لا يتبنى الإنسان هدفًا رئيسيًا في حياته أو فترة من حياته، يركز عليه قدراته، ويسعى لتحقيقه بكل ما استطاع من قوة ويحفز كل طاقة كامنة للوصول إليه، لكن النجاح لا يتوقف، وبالتالي هو ليس مرتبط بهدف مفرد ووحيد , بل ان النجاح يتلوه نجاح وإلى الأمام مهما كانت نتيجة التظلم والتي مهما كانت ستحولينها إلى إيجابية وستناقشين خيارتك مرة أخرى وسيكون النجاح والتميز حليفك.

أحسنت القول في هذا الصدد.