تساؤل *سيحذف*

مساء الخير
عندما كنت طفلة في الابتدائية كانت شخصيتي قوية وواثقة من نفسها ومحبوبه لدى الجميع
بعد بلوغي مررت بعدة مطبات ادت الى تقليل تلك الصفات ومما زادها نقصاناً محيطي خاصةً الأهل فلم تكن البيئة مشجعة بل كانت محطمة موجعة قاسية لسن المراهقة
سن المراهقة الذي هو كالعجينة فالطحين هو حب الذات وبقية المقادير تتوزع على باقي الصفات كالثقة وقوة الشخصية...الخ
بعد تخمير العجينة سيكون من الصعب الرجوع وتعديل بعض الأخطاء
سؤالي : كيف يمكنني السيطرة على تلك العجينة المخمرة أم هل يمكنني صنع عجينة أخرى
اريد ان اتخلص من الخجل والنقد الذاتي المستمر

المراهقة أسرع مراحل التطور البشري تتميز بالنمو الجسدي و الاجتماعي و المعرفي السريع، المشكلة هنا هي تغييرات في تقدير الذات. تقدير الذات له تأثير كبير على الحياة منها الصحية و منها الاجتماعية خلال فترة المراهقة و ممكن أن تمتد إلى ما بعد ذلك. فمثلا تقدير الذات الإيجابي يساعدنا على تحقيق مرادنا ، علاقات اجتماعية أنجح، شعور بالرفاهية، و القدرة على التأقلم. أما تقدير الذات المتدني و له مصطلح علمي فالطب النفسي "Low self-esteem"، و هو مرتبط بالاكتاب و السلوك الغير اجتماعي، و الرغبة في العزلة.

التغير من تقدير الذات الإيجابي "في سن الطفولة" إلى تقدير ذات متدني "ما حدث بسبب اضطرابات في سن المراهقة" يمكن معالجتها. كنت أعاني من هذه المشكلة و لكن باختلاف الأسباب، و قد استطعت تشكيل عجينتي الخاصة.

  • عن طريق التعرف على ما أجيده، كحبي للقراءة و هوايتي كالكتابة و الرسم، و تحديد أولوياتي، و أرغب في تحقيقه.
  • بناء علاقات إيجابية مع أهلى "و إن كانوا المشكلة للتغلب على نتائج الماضي"، و مع أصدقائي " و إن كانوا سبب في فقد ثقتي في نفسي"
  • حاولت التعرف على أناس إيجابيين، و وجدتهم في أصدقاء جامعتي.
  • حقيقة يجب علينا الابتعاد تمامًا عن "أن يمتلكنا الغضب و اليأس و الاكتئاب"، لنزيل الغبار عن أعيننا و فتح مداركنا لما يمكننا عمله بقدراتنا العظيمة.

العجينة يُمكن أن تطهى من جديد، فنحن من نمسك زمام الأمور الآن.

كلامك يبعث على عدم الخضوع للمشاعر السلبية الداخلية وعدم الاستسلام لها .

اشكرك على مشاركتك تجربتك وشجاعتك .