لمّا كبرنا. لمَ لم تظل الدنيا بهذه البراءة والجمال والبساطة؟!

انتهى العرض إذن، وقفتُ وعلى وجهي ابتسامة عريضة نسيت معها الواقع ونسيت كل مشاكل الدنيا.

"هي دي الحاجة الوحيدة اللي باقية"

هذه القصة القصيرة أو بالأحرى الخاطرة البسيطة كتبتها في رمضان الماضي 2020 في أول يوم، لم تكن هذه المدونة موجودة حينها لذا قمت بإعادة نشرها.


التعليق السابق

للأسف، في شارعنا هذه السنة لم يعلّق أحد من جيراننا زينة رمضان، ولا حتى في الشوارع المجاورة. دخل رمضان بدون طعمه المعهود والمتوارث.

غريب يا هشام!

لماذا؟ هل بسبب الجائحة؟!

صادفتُ للتو تغريدة على تويتر تشارك مقالاً بديعاً للكاتب علي الطنطاوي يتحثد فيه عن أجواء رمضان وكيف أننا فقدناها على مدار الأعوام الماضية.

المقال بديع فعلاً يُذكرنى بما كانت تقصه علىّ أمى عن رمضان فى طفولتها. أما نحنُ أيامنا غريبة بصراحة. حتى أيام الجامعة المليىة بالذكريات حُرِمنا منها بسبب الجائحة. أصبحنا سجناء شاشات الهواتف. فلم ننعم بالدفء العائلى إلا قليلاً.

هل التجمعات العائلية ما زالت مستمرة يا هشام عندكم؟

غريب يا هشام!

لماذا؟ هل بسبب الجائحة؟!

في الحقيقة أنا نفسي تفاجئت أيضاً، كل سنة مهما تكن الأحداث لم يتخلف شارعنا ولا الشوارع المجاورة عن تعليق الزينة، هذا العام لا أدري، ربما رمضان أتى بشكل مفاجئ لم يتمكن معه الجيران من الاستعداد. لا أعلم.

لا للأسف، نادراً ما يحدث تجمع عائلي، وخاصة مع بداية رمضان الماضي والجلوس في المنزل ساعد في توسيع هذه الفجوة.