تحفيز

  • Ziha

عش الحياة التي تريدها او قاتل من اجل الحصول عليها خيارين لا ثالث لهما فما الفائدة من العيش في حياة ترهقك بدل ان تسعدك

ما الفائدة من مواجهتك بتذمر لكل يوم في حياتك بدل ان تقاتل من اجل ان تصنع يومك

ماخاب من اتكئ على نفسه لا تنتظر تحفيز من غيرك لا تنتظر مجاملة لكي ترسم الابتسامة على وجهك كن انت الدافع و الحافز لنفسك

كل يوم انظر في مرآتك و اخبر نفسك بأنك جميل و ابتسامتك اجمل اخبر انفسك انه لا شيء يستحق عبوسك انصت الى ما تمليه اليك نفسك وانك تستحق حياة افضل مكانة اعلى وانك خلقت لتحدث فرقا لا ان تشكل عبئا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

استخدامك للهجة آخرى بعد أن بدأتي باالغة العربية الفصحى، جعلني أفقد التركيز ويضيع المعنى مني.

توحيد اللهجة مهم فهنا العديد من جنسيات مختلفة وقد لا نفهم لهجاتنا البعض لكن بالتأكيد سنفهم لغتنا العربية الفصحى.

تم التعديل شكرا لك😍

الإرادة موجودة عند جميع الأفراد، ولكنها توجد بدرجات، فقد تكون قوية، ضعيفة، أو متوسطة، فعادةً ما يمارس الإنسان إرادته في حالاتٍ كثيرة ومختلفة ودون قصد منه، فمن الممكن أن يرفض وليمة كبيرة خشية السمنة، ولكنه يضعف أمام قطعة صغيرة من الشوكولاتة ويأكلها دون تفكير، والإرادة هي ما يوجه الإنسان نحو الخير أو الشر، ويجدر الذكر أن الإرادة تخضع للعوامل الذاتية الداخلية للفرد نفسه، وبيده إضعافها كما بيده تقويتها.

وما تتحدثين عنه هو قوة الإرادة أو ما يعبر عن مثابرة المرء واندفاعه للقيام بعمل معين بصرف النظر عن العوائق والمصاعب التي سوف يواجهها في طريق إنجازه لذلك العمل، وإنّ السبيل الوحيد للحصول على قوة الإرادة هو إرادة القوة بحد ذاتها، فلا يمكن للفرد أن يقوّي إرادته دون أن تكون لديه الرغبة في القوة نفسها، وعادةً ما يرغب الفرد بأن يمتلك الإرادة القوية من أجل أسباب معينة منها إرادة النجاح في مختلف أمور الحياة، ومن ثم تحقيق ذاته، والجدير بالذكر أن الإرادة لا يمكن أن تقوى إلّا إذا أصرّ المرء على تحقيق أهدافه وذاته، حيث إنّ لكل امرئٍ أهدافه التي تحقق كيانه وذاته، وتحقق الغاية من وجوده في هذه الحياة، وكلما كان فهم الإنسان للإرادة وأنواعها عميقاً كلما تمكّن من استخدامها لتحقيق أهدافه.

أما بالنسبة للجزء الذي تحدثتي به باللهجة مع أننى فهمتها لكن لا يحبذ إستعمال اللهجات هنا لكي يفهم الجميع ما نريد قوله.