ماهو السبيل لراحة البال أريد تجارب واقعية شخصية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا بكم جميعاُ

ماهو السبيل من تجربة شخصية- لا أريد نصائح معلبة- كرماً لتجربتكم في راحة البال، هدوء أو سكون التفكير، صلاح البال، الأفكار الطيبة..

كل مايدخل في العيش في الحظة والتمتع بها والاستغراق فيها

بعيداً عن التشتت، شرود الذهن، الهواجس، الوساوس، الأحلام، الخ

أي شيء يعني لكثرة التفكير ..

هل هناك من جرب شي ونفع معه يفيدني كرماً

وشكراً جزيلاً لكم

ربما هناك حل نتفق عليه وهو:

الرضا بالقضاء والقدر خيره وشره

العفو والمسامحة (طهارة القلب)

البعد عن الإعلام ومواقع التواصل والدردشات

التخفف من المسؤليات وولع الإنجاز

قوة الصبر والتحمل والبعد عن الهشاشة والضعف والمظلومية والمقارنة..الخ

الخلوة مع النفس

وهكذا أريد أسباب أتركها لتجلب لي راحة البال أو أفعلها

أرجووووكم رجاء حار


التعليق السابق

هذا من الجهل المركب وحتى في دول الغرب لايعترف به يمكن البحث في هذا الأمر. علما أن أتحدث من متخصصين في العقيدة؛ الفيزياء وأطباء نفسيين. وياليت تبحثين عن أصول هذه المتعقدات قبل أن تترجم للعربية. من باب الوعي وتعلم العلم النافع ذو المصداقية.

لا اعرف ماذا تعنين بالجهل المركب ايماني بهذا أم ماذا؟ لكن لا بأس

مصلحات كالأنا والايجو تتواجد في كل مصطلحات علم النفس والطب النفسي، يمكنك فتح أي كتاب يتعلق بالطب النفسي والبحث في نظريات سيجموند فرويد

وهذه تقنيات متبعة في جميع عيادات الطب النفسي!

استدلالك ليس قرآنَا ولا سنة، يمكنك البحث بنفسك لتري إذا كان الرسالة التي استدللت بها متحجرة وتنظر للأمور بنظرة قشرية وسطحية

الانسان عدو ما يجهل :)

ابداً.. أن لا أتهجم على أحد ولا أشخصن الحوارات، أقصد ليس كل علم يسمى علم فقد يكون من الجهل المركب..

ممكن اسم طبيب- علم نفس اكلينيكي- يتحدث عن الإيجو؟؟

كمان قلت لكي يمكنك البحث عن نظريات سيجومند فرويد وكتبه، هو من الرائدين في هذا المجال

أهلا بك أختي أسماء؛ الدين كما تعرفين نصفه عقيدة ونصفه سلوك.. ومن هذا جاء حرصي على تنبيهك حول الأمر؛ وأنتِ إنسانة واعية وبالتأكيد يهمك الدليل فأرجوا منك قرأت هذا الكلام، ومن ثَم تقررين ماتريدين. فالإنسان الحصيف؛ كما أنه لا يرفض ما يجهل أيضا لا يقبل بكل شيء.. ومن هذا المنطلق جاء حرصي.. وشكراً جزيلاً لكِ.

هذا هو الموضوع:

آسفة على قولي هذا، لكن الكاتبة ليست نبيًا ولا وحيًا، هذا إن أردنا تفنيد صدق إدعائها من عدمه

بالنسبة لهذا الطرح الذي استوقفها في الحقيقة لا أجد أي مخالفة للمعتقدات الإسلامية.

وهذا - مع موافقته للفلسفة الشرقية - متعارض مع المفهوم الشرعي للنفس ، ومدلول "أنا" في اللغة العربية. فعندما يطلق هذا الضمير في اللغة والشرع يُراد به مجموع الروح والجسد وما يتفرّع عنهما من أفعال وأقوال ومعتقدات.

هذا فهم للنص شديد الضيق للأسف! حينما يقول شخص ما أنا في اللغة العربية يقصد مجموع روحه وبدنه ونفسه اعلم هذا!

لكن هذا ليس المعنى في الفلسفة، المعنى في الفلسفة هو النفس أو الأنا الداخلية، النفس ذكرت في القرآن على عدة مواضع على أنها كيان داخلي داخل الإنسان! لماذا التضييق على المفاهيم في اللغة العربية هكذا والتعامل بحرفية؟!!

دعكِ من قول أنا على مطلقها، هل سيتغير رأيك لو تمت ترجمة الايجو على انها الأنا الداخلية أو النفس؟!!

ملاحظة مصطلح الأنا لم يأت من مفهوم مجموع النفس والروح وخلافه بل جاء من الغرور، حينما قال إبليس أنا لذا فمصطلح الايجو أو الأنا أتى من الاغترار بالنفس وتعظيمها والتفاخر بها.

آسفة استدلالك غير ملم إطلاقًا ومتحجر ويضيق على اللغة العربية تضيقيَا شديدَا