13

هل ستقوم بتعيين الموهوبين في شركتك حتى لو لم يكن معهم شهادة جامعية؟

عمرو النواوي

المفاجأة لي كانت في 15 شركة قررت تعيين الموظفين الذين تحتاج إليهم بدون الحاجة إلى شهادة. قبل أن تأخذك المفاجأة، دعها ترتفع إلى أعلى درجة: على رأسهم شركة Google

اعتدنا من جوجل العجيب من التصرفات وخاصة فيما يتعلق بتوظيف الموهوبين. ذات مرة – عام 2008 – وجد الناس لافتة في شوارع أمريكا بها مسألة حسابية معقدة، مع تنويه بأسفل المسألة، أن من يقوم بحلها عليه الاتصال بشركة جوجل. هذه المسألة لم يستطع حلها إلا الأشخاص الذين تجاوز مستوى ذكاؤهم 180 درجة (متوسط الذكاء العام 70 – 80). أي أن جوجل طلبت توظيف أُناس درجة ذكائهم ضعف درجة ذكاء الشخص العادي.

اليوم تأتي جوجل في ريادة 15 شركة لا تتطلب مؤهلاً للتوظيف. ربما تظن أن الوظائف المتاحة بدون مؤهل. وظائف مثل عامل نظافة، طباخ بمطعم الشركة، أوفيس بوي Office Boy، عامل مخازن، أو ما شابه. لا يا صديقي .. إليك بعض من الوظائف التي تعرضها جوجل بدون اشتراط مؤهل جامعي:

Product Manager

Software Engineer

Product Marketing Manager

Research Scientist

Mechanical Engineer

Developer Relations Intern

UX Engineer

SAP Cloud Consultant

Administrative Business Partner

قد يبدو الأمر مخادعًا نوعًا ما

نعم .. ربما لم تشترط جوجل مؤهلاً جامعيًا، ولكن مَن مِن الناس يعمل بالوظائف السابقة، بمعدل الخبرة المطلوب، إلا وحصل على شهادة جامعية. القصد من الممكن ألا تسأله جوجل عن شهادته الجامعية، ولكنه حتمًا حصل على واحدة.

السؤال الآن: هل تفعلها؟

بعيدًا عن ملاحظتي العابرة، هل من الممكن أن تقوم بتوظيف أحد الموهوبين المتمكنين في مجالهم – أيًا كان – في شركتك، حتى ولو لم يكن لديه شهادة جامعية؟

الإجابة قد تكون (لا) ولكن دعني أذكرك أن رواد العالم الحديث لم يحصلوا على شهادة جامعية. ستيف جوبز، مارك زوكربيرج حينما أسس فيسبوك، بيل جيتس، وغيرهم.

بالنسبة لي – كمؤسس شركة تقدم خدمات محتوى – فإن المؤهل الأساسي عندي هو أن تكون قارئ جيد، وكاتب متمكن يمكنه التعبير بطريقة مقبولة. فقط.

الإجابة: نعم .. أقبل تعيين شخص موهوب، ليس لديه شهادة جامعية، أو حتى لم يحصل على شهادة على الإطلاق، إذا توافرت فيه مؤهلات الوظيفة.

ماذا عنك أنت؟


  • بعض الأعمال المواهب الشخصية فيها هي الأساس كالإدارة والفن والتجارة مثلا.. ولكن الدراسة المتخصصة أمر أساسي أيا كان أسلوب الدراسة : تقليدي بحضور المحاضرات أو تعليم عن بعد. المهم أن يتلقى الإنسان تعليما نظاميا يؤهله لعمل ما يختصر عليه مشوار القراءات العشوائية. الأشخاص الذين برزوا في مجالات معينة بدون دراسة هم أشخاص استثنائيون.

  • أما مسألة الشهادة فهي طبعا ليست مقياس لما وعاه الإنسان فعلا من العلوم وما يمكنه تطبيقه في الحياة العملية وخاصة في العالم العربي، هي بمثابة إجازة أو دليل أن هذا الشخص أنجز هذه الدراسة.

  • وعلى أي حال كما ذكرت الشركات الكبرى تتطلب خبرة عملية في مجال العمل بغض النظر عن الشهادة الأكاديمية، وإن كنت أتساءل كيف جمع هؤلاء الأشخاص خبرتهم أو بمعنى آخر كيف حصلوا على أول وظيفة لهم من الأساس دون مؤهل علمي؟!

وعلى أي حال كما ذكرت الشركات الكبرى تتطلب خبرة عملية في مجال العمل بغض النظر عن الشهادة الأكاديمية، وإن كنت أتساءل كيف جمع هؤلاء الأشخاص خبرتهم أو بمعنى آخر كيف حصلوا على أول وظيفة لهم من الأساس دون مؤهل علمي؟!

  • محاولة إنشاء شركة خاصة

  • التعليم الذاتي والتجربة فترة معقولة من الزمن

  • الانضمام إلى شركة ناشئة لا تتطلب تعقيدات إدارية

-...... وغيرها