الكثير يربطون بين الكاريزما والعصبية، او الجدية والعصبية، لاحظت ذلك في سلوك العاملين والموظفين في اكثر من مكان، بل وفي سلوك المدراء والقادة والذين دائما يمتلكون جانب من الجدية والعصبية حتى ولو كانت مصطنعة، المدير الهادئ كثيرا ما يضطر للدخول في نقاشات متزايدة لينصاع له فريق العمل، رأيت ذلك في اكثر من تجربة، إذ لا ينصاع له فريق العمل بشكل كامل لتعاملهم معه كصديق او زميل لا كقائد للفريق، وهذا ملفت بالنسبة لي، لأنهم بذلك يعبرون عن حالة داخلية من الإنكسار أمام المستكبر او المستقوي عليهم، والتحدي أو التقليل ممن لا يعاملهم بهذا الإستقواء او التخويف، هذا ما يجعلني اتسائل، هل العقل العربي يحتاج للضغط الدائم و الإجبار والخوف حتى يلتزم بالنظام؟
لماذا نحترم المدير العصبي، ونتخاذل مع المدير الهادئ؟
التعليق السابق
هذا الحزم هدفه منع التشتت في بيئة العمل وإنهاء الجدالات العقيمة، وأيضًا محاسبة من يحاول التملص، أرى هدوء المدير سبب مؤثر لإبداع الموظفين وانتمائهم للمكان وأيضًا يؤدي إلى إنتاج أفكار إبداعية قد تغير العمل للأفضل وتؤدي إلى مكاسب كبيرة، ففي الشركات مثلاً هناك أقسام تعمل في عالم الأفكار مثل قسم التسويق، فكرة إعلانية واحدة قد تغير الكثير، المدير العصبي سيجهض هذه الأفكار لأن هناك نوع من الموظفين سيمتنع من إبداء رأيه والتصريح بأفكاره، وسيختار الطريق الآمن التقليدي الذي يعفيه من المساءلة وفقط.
التعليقات