دروس من الإدارة -1-

أجمل مافي الإدارة أنها تهذبك فكريًا وتجعلك أكثر من أن تكون شخص يعمل وفق منهجية معينة، واحد من أجمل الدروس الواقعية التي ممكن أن تغير أسلوب تعاملك مع مواقف الحياة العملية، بمعنى أنك تستطيع تقول *لا* بطريقة أكثر إحتراف وذكئ.

مثال بسيط عن ذلك ممكن يغير تفكيرك بالتعاملات:

مهندس موقع جاء إليه صاحب الشأن (المالك) طلب منه زيادة بند أعمال على ماهو متفق عليه.

كيف دار النقاش حول ذلك؟
  • المالك: أريد زيادة عمل إضافي.
  • المهندس:ابعث خطاب أو أيميل على الشركة وضح طلبك فيه، المالك اوكي.
  •  المهندس: قام بعدها بحصر الأعمال المنجزة إلى ما قبل طلب زيادة أعمال المالك، ثم قام بالنظر إلى طلب المالك وتقدير الكلفة والزمن المطلوب لإنجاز عمل الزيادة بعد وصول الخطاب، ثم رد على ذلك بخطاب رسمي من الشركة إلى المالك.
  • ثم بعد ذلك أخذ الإعتماد الرسمي والموافقة من المالك على ما رفع من قبل المهندس بعدها تم التنفيذ.

خلاصة الموضوع:

لا توافق على شيئ مجهول مهما كانت الظروف إلا بعد أن تقوم بعمل دورة مستندية من الإجراءات بينك وبين الطرف الأخر، هكذا تصنع الخبرات التراكمية والعمل بإحتراف ، أسقط ذلك على تعاملات الحياة وعلاقتها مع الأخرين.


من الجيد أن تكون هناك دائما أسس للتعامل مع العملاء، وأن تكون هناك حدود ملزمة للطرفين لكن المشكلة دائما في التطبيق، والذي لاحظته من خلال عملي في شركات التسويق أن هنالك مشكلة غالبا في التواصل مع العملاء، سواء من طرف العملاء بعضهم أحيانا يجري اتفاقات شفوية قد تكون مناقضة تماما للاتفاقات المكتوبة وبعضهم يتخطى أصحاب القرار ويطلب من موظفين ما لا يستطيعون تنفيذه.

كذلك من ناحية الشركات أحيانا تكون المشكلة في الأسلوب الذي تتواصل به مع العميل، وأحيانا تكون المشكلة في عدم توضيح آلية العمل أو مبادئه.

المهم أنه في النهاية قد تكون هناك نظم للتعامل مع العملاء لكنها تضيع بسبب سوء التواصل والتفاهم.

التطبيق يحتاج إلى إجراء صارم يلزم الأطراف على تنفيذه.