ما سبب ازدياد حالات الإرهاق النفسي بين مؤسسي الشركات الناشئة؟

كما تعلمون عني أني مدير تنفيذي ومؤسس لشركة ناشئة قدر الله لها منذ بداية هذا العام بالتوسع ما معناه كثرة الأعباء أكثر من ذي قبل؛ وكنت قد مررت مطلع هذا العام باحتراق وظيفي استمر معي أربعة أشهر قبل أن أتعافى، لكنني الآن أشعر أنني أقترب من نفس الدوامة من جديد؛ فأنا أعمل سبعة أيام في الأسبوع دون راحة حقيقية، وأواجه ضغوط التوسع السريع ونقص التمويل وتذبذب السوق، مما يجعل الحفاظ على أي توازن بين حياتي الشخصية والعملية أمرًا شبه مستحيل. هذه الضغوط بدأت تنعكس على صحتي وطاقتي وقدرتي على اتخاذ قرارات واضحة، وأخشى أن أعود للاحتراق مرة أخرى. سؤالي: كيف يمكن أن أضع خطة عملية تحميني من السقوط في نفس الدائرة وتسمح باستمرار النمو بشكل مستدام مع تزايد الضغوطات يوما بعد يوم؟


التعليق السابق

لو تقصد التفويض فأنا فعلا أقوم بالتفويض ولو لم يكن بخاطري فسيكون غصبا بسبب كثرة العمل؛ لكن كلما أفوض تأتيني أشياء أخرى ومهام أخرى فماذا أفعل؟

ارسم أهداف محددة، ولا تحاول تجاوزها وان رئيت أنه يمكن تحقيق ما هو أكثر.

لا تقدم على هدف بدون تخطيط.