حاليًا أعمل كمدير فريق وأشعر برضا كبير عمّا وصلت إليه. لكنني لا أريد أن يكون شعوري بالفخر على حساب زملائي في العمل. أحاول قدر المستطاع أن أعاملهم معاملة جيدة. هل جرّب أحدكم هذا الشعور من قبل؟ أرجو أن تخبروني بتجاربكم والدروس المستفادة منها.
سنة أولى لي كمدير
ما تصفه يعكس رقياً إنسانياً يجعل القيادة ليست مجرد منصب، بل فناً في موازنة الطموح الشخصي مع تعزيز روح الفريق. تجربتك تذكرني بقصص من عالم القيادة حيث يكون التحدي الأكبر هو الحفاظ على التواضع وسط النجاح—مثلما يروي كتاب Leaders Eat Last لسايمون سينك، الذي يتحدث عن قادة يبنون ثقافة الثقة بدلاً من التفاخر. من تجربتي، كنت يوماً رئيساً لفريق سينما متخصص ، كانوا أعضاء الفريق يصفوني بالغرور والديكتاورية وهو أمر معاكس جداً للحقيقة لأني كنت أعمل معظم الوقت بأخذ قرارت جرئية وسريعة معتقداً أنني أتصرف كقائد فريق ، ولذا أتخذت قرار بفصل نفسي من القيادة وتعيين شخص معين من الفريق بدلاً مني لمعرفة أنني لا أتصرف بمعزل عنهم، في الحقيقة الفريق أستجاب بصعوبة وكان أول قرار يتخذه صديقي الذي شكك في كوني قائد مغرور لا يهتم بأراء الآخرين هي (إعادتي للقيادة رغماً عني) بعد رؤية التحديات بدأ الجميع يرى صعوبة ما أقوم به وأنني لست طوال الوقت بقادراً على الرجوع للفريق ، ولكني تعلمت حينها أن علي تطوير نفسي والسماح بمرونة أكثر لإتخاذ الفريق لبعض القرارت حتى دون الرجوع إلي طالما تتماشى مع أهداف الفريق ومخططاته .
التعليقات