مشكلة "0 مدخول" في بدايات مؤسس الشركة الناشئة.. كيف نوازن بين استثمار الوقت في "الشركة الناشئة" وبين "العمل للاستمرار في العيش"؟

harounwrites

أطلقنا شركتنا الناشئة esooq في شهر أغسطس من العام الماضي 2024، وكنا مشتعلين بالحماس! وكنا ننتظر دخول تلك الآلاف من الدنانير إلى حسابنا البنكي!

لكن الرياح لم تجري كما تشتهي السفن للأسف، وتذوقنا فشلا ذريعا، وخسائرا فادحة (بالنسبة لفقراء مثلنا ههههه)

وفي تلك الأيام ومع تلك المعاناة، قررت أن أطلب استشارة من أحد رواد الأعمال المهمين في الجزائر، وهو الأستاذ "أحمد بن جلول"، وخلالها نصحني أحد أهم النصائح في مساري في ريادة الأعمال:

لا تتوقف عن عملك الذي تقوم به للعيش، حتى تضمن تحقيق دخل "ثابت" من مشروعك، أعلى من الدخل الذي يكفيك للعيش.

ومنذ ذلك الحين: صرت أحاول الموازنة بين الأمرين.

ما رأيكم؟ كيف يمكننا الموازنة بين استثمار الوقت في "الشركة الناشئة" وبين "العمل للاستمرار في العيش"؟


التعليق السابق

العمل الحر حل رائع في هذه الحالة لأنه بالفعل يقدم مرونة أكبر في العمل بحيث يختار الإنسان وقت وحجم ونوعية العمل المناسبين له.

بخصوص نقطة الالتزام أنا أراها صفة شخصية، مثلها كالصدق أو التسامح أو الشجاعة، لا يوجد شيء أو شخص يستطيع تعليمك كيف تكون صادق أو متسامح أو شجاع، هذه صفات وطبائع، إما تختار أن تكون عليها أو على نقضيها، كذلك الالتزام.

بلى، أرى أن الصفات الشخصية تعلم! ما دام الإنسان منفتحا ومقبلا على التعلم.

شخصيا: مررت بتجارب كثيرة تعلمت منها صفات شخصية مغايرة تماما لما تربيت عليه في بيت أبي وأمي ومدينتي ومجتمعي، يكفي أن يكون الإنسان قابلا للتعلم والتطور ليتعلم.

وأؤمن كذلك بالحلول العملية، مثلا في مسألة الالتزام الذاتي، نصحني أستاذي "أحمد بن جلول" بوضع إطار وقت يومي time framing واضح ومحاولة الالتزام الصارم بالوقت لا بإنهاء العمل، مثلا إذا كانت الأولوية إنجاز المشروع x فيجب أن أخصص له 4 ساعات محددة يوميا، وألتزم بفتح الحاسوب والعمل على المشروع ولو ببطئ خلال تلك الساعات بصرامة تامة.

واقترح لي حلولا عملية أخرى كثيرة مثل pomodoro وتقنية the first 90 minuts...