كيف تميز منتجك لينافس في سوق المنتجات الرقمية؟

عندما كنت مهتمة بمفهوم الدخل السلبي وطرق تحقيقه، لمع أمامي مصطلح أو طريقة رائعة من ضمن طرقه وهو عالم المنتجات الرقمية!

المنتج الرقمي هو أي منتج نستطيع عمله وبيعه من خلال الانترنت، ويدر علينا المال من شرائه بدون أن نحتاج للعمل عليه كل يوم كأي بيزنس تقليدي يقوم ببيع منتجات ملموسة للناس مباشرة.

أعجبتني الفكرة وبدأت أبحث عن المنصات أو الطرق التي أعرض وأبيع من خلالها لأرى كيف أنافس عليها وما أستطيع تقديمه بشكل مختلف، ولكن وقتها وجدت أن كل الأفكار موجود منها وبأعداد ومواصفات متباينة جدًا! كتب أو قوالب أو تطبيقات أو أيا كانت فكرة المنتج موجود مثلها، لهذا كان تساؤلي كيف أميز منتجي وأجهزه للمنافسة! بعد التفكير والبحث اتضح لي أن الأمر مشابه لأي منتج تقليدي آخر والأساس في خلق قيمة مضافة. لنأخذ مثال بسيط جدًا إذا أردت تصميم قالب باور بوينت وبيعه فلن يكفي التصميم الجميل والاحترافي فقط لأن هناك مئات القوالب الرائعة الأخرى، ولكن هل جميعها تناسب استخدام فئة معينة؟ مثلًا تصلح لعرض اقتصادي مهم؟ أو عرض طلابي علمي؟ إذا التحديد والتخصصية مهمة للتمييز والمنافسة لأنها تعطي قيمة مختلفة لمنتجي تميزه وسط باقي المنتجات من نفس نوعه. فما برأيكم الطرق الأخرى التي يجب أن نركز عليها لنجعل منتجاتنا الرقمية تنافس وسط سوق مشبع بالأعمال؟


التعليق السابق

الدورة التعليمية من المنتجات الرقمية أيضا وفكرتها جيدة جدا خصوصا إذا كانت قائمة على التخصص والاستهداف الدقيق كما أشار @harounwrites، وبخصوص نقطة منافستها لمحتوى اليوتيوب المجاني هي ستكون تحدي في خلق الميزة بالفعل ولكن ليس أن تكون مستحيلة كفكرة للتقديم. صحيح أن محتوى اليوتيوب التعليمي منتشر ولكن هل أسئلة كثيرة تمثل قصور ونواقص يمكن استغلالها لعمل الدورة، على سبيل المثال مجال أغلب محتواه ومصادره باللغة الإنجليزية فأين نصيب الجمهور العربي الذي يريد التعلم؟ اللغة نقطة تميز. مجال أغلب المحتوى المنشور فيه يناسب مستوى مبتدئين أو مستوى محترفين؟ فأين نصيب الفئة التي لم يستهدفها؟ مستوى الدورة أيضا معيار تميز، وهناك ملايين المشكلات التي يبحث المستخدمين على حلول لها ولا يجدون، ودور البائع المميز هنا أن يرصد هذه المشكلات ويصمم فكرته على أساسها.

بالضبط، هذا ما أقصده تماما

وهناك ملايين المشكلات التي يبحث المستخدمين على حلول لها ولا يجدون، ودور البائع المميز هنا أن يرصد هذه المشكلات ويصمم فكرته على أساسها.

ربما لكثرة المحتوى التعليمي الذي أراه يوميا صرت أعتقد أن النجاح به مستحيلا، لكن أعتقد بعد آرائكم أنها فكرة جيدة وممكنه فعلا.

صحيح، هذا الفخ دائما ما نقع فيه في الكثير من المجالات، وهو التأثر "بكثرة المحتوى والضجيج" حول شيء معين، مما يوحي أن المجال "متشبع" ولا يمكن الإضافة فيه، بينما قد تكون تلك الفوضى علامة على انطلاق المجال للتو وانفتاح المجتمع حديثا عليه، مما يدل لا على "التشبع"، بل على "فتح سوق جديد وفارغ"!