من خلال تجربتي في التعامل مع قضايا رفاهية الموظف، لاحظت كيف يؤثر التوازن بين الحياة الشخصية والعمل على الإنتاجية العامة للموظفين. يجب أن تكون الموارد البشرية على وعي كبير بتأثير ذلك على الروح المعنوية للموظف. كيف يمكننا في إدارة الموارد البشرية تقديم دعم حقيقي للموظفين في تحقيق هذا التوازن، خاصة مع التحديات التي فرضتها الظروف الحديثة مثل العمل عن بُعد؟
كيف يمكن كمسؤول موارد بشرية عن بعد أن أحقق الرفاهية للموظف ؟؟
أتفهم وجهة نظرك، وفعلًا في أي مؤسسة احترافية، الحقوق الأساسية مثل الراتب العادل والاحترام والشفافية لها الأولوية. لكن من واقع تجربتي في الموارد البشرية، لاحظت أن الاستثمار في رفاهية الموظف لا يعتبر مجرد رفاهية بحد ذاتها، بل هو استراتيجية عملية تعود بالفائدة على المؤسسة نفسها.
في إحدى الشركات التي عملت بها، كنا نواجه مشكلة في دوران الموظفين بشكل متكرر، رغم أن الرواتب كانت جيدة والمهام واضحة. بعد تحليل الوضع، اكتشفنا أن الضغط العالي وغياب الدعم النفسي كانا السبب الرئيسي. بمجرد أن بدأنا بتطبيق بعض التوازان بين العمل و الحياة الشخصية للفرد، مثل مرونة ساعات الدوام وتقديم استشارات نفسية، انخفضت نسبة الاستقالات بشكل ملحوظ وزادت الإنتاجية.
فالاستثمار في رفاهية الموظف في النهاية يحقق استقرارًا وظيفيًا ويحافظ على الكفاءات داخل الشركة، مما ينعكس إيجابًا على الأداء العام.
أتفهم قصدك، لكن لو ركزتي على أسباب الدوران أو التسريح سنجد أنها لا تتعلق برافيهة، أغلب الاحصائيات ترى أسباب ذلك ترتبط بقوانين العمل أو الراتب أو الترقية أو المرونة أو الجهد أو....، وهنا الرفاهية التي تقتنعي بها تشبه حالة الإغراء فقط لكي يبقوا، لكن مع الوقت وسائل الرفاهية المقدمة سيتم النظر لها على أنها اعتيادية وهنا من يريد الرحيل لن تغريه الوسائل ومن يشعر بضغط لن تهدأه رفاهية ممنهجة، لذلك لا أفضل بذل الجهد والموارد هنا
التعليقات