من خلال تجربتي في التعامل مع قضايا رفاهية الموظف، لاحظت كيف يؤثر التوازن بين الحياة الشخصية والعمل على الإنتاجية العامة للموظفين. يجب أن تكون الموارد البشرية على وعي كبير بتأثير ذلك على الروح المعنوية للموظف. كيف يمكننا في إدارة الموارد البشرية تقديم دعم حقيقي للموظفين في تحقيق هذا التوازن، خاصة مع التحديات التي فرضتها الظروف الحديثة مثل العمل عن بُعد؟
كيف يمكن كمسؤول موارد بشرية عن بعد أن أحقق الرفاهية للموظف ؟؟
لاحظت كيف يؤثر التوازن بين الحياة الشخصية والعمل على الإنتاجية العامة للموظفين.
لكن هل تهتم الشركات بهذا الأمر وبالحياة الشخصية للموظف حقًا؟ أعتقد أن أصحاب العمل يتوقعون في العادة من الموظف أن يترك ظروفه الشخصية جانبًا عند حضوره للعمل، أو على الأقل يُتوقع منه أن يكون موظفًا محترفًا ولا يخلط حياته الشخصية بالعملية.
كيف يمكننا في إدارة الموارد البشرية تقديم دعم حقيقي للموظفين في تحقيق هذا التوازن، خاصة مع التحديات التي فرضتها الظروف الحديثة مثل العمل عن بُعد؟
أعتقد أن الحل بسيطًا للغاية وهو سؤال الموظف نفسه عما ينقُصه أو ما يريده.
فكرة جيدة، فعلاً سؤال الموظف بشكل مباشر يمكن أن يكشف عن احتياجاته الحقيقية. في إحدى الشركات التي عملت فيها، كنا نعتمد بشكل كبير على استبيانات دورية وجلسات نقاش فردية لمعرفة ما يحتاجه الموظفون لتحقيق هذا التوازن. فوجئنا بأن بعضهم كان يحتاج فقط لمزيد من المرونة في ساعات العمل أو خيار العمل عن بُعد لبعض الأيام، بينما آخرون كانوا يفضلون برامج دعم الصحة النفسية أو جلسات تدريب لتحسين مهارات إدارة الوقت. هذه المبادرات لم تعزز فقط رضا الموظفين، بل ساهمت في خفض معدلات الإرهاق ورفع الإنتاجية بشكل واضح. ببساطة، حين يشعر الموظف بأن صوته مسموع، يكون أكثر التزامًا وإبداعًا في عمله.
التعليقات