ريادة الأعمال ليست للجميع, لماذا يفشل معظم رواد الأعمال الجدد؟

يُسوَّق دائمًا لفكرة أن تأسيس شركة ناشئة هو طريق النجاح السريع والثروة، وأن تصبح رائد أعمال فأنت فى الطريق الصحيح وكأنها وصفة جاهزة للتميز. لكن هل نعلم بالوجه الآخر؟ الحقيقة الصادمة هي أن 90% من الشركات الناشئة تفشل، وتترك أصحابها في مهب الرياح، محبطين ومثقَّلين بخسائر مالية وأحياناً نفسية.

كثيرون يُبدعون أفكار رائعة، لكنهم يصطدمون بواقع أن احتياجات السوق أسرع من توقعاتهم, النتيجة؟ منتج ميت قبل أن يولد.

أحلام كبيرة بتمويل صغير. عندما ينفد المال، ينتهي كل شيء.

ريادة الأعمال لعبة أرقام وقرارات صعبة، ومن لا يعرف قواعدها يسقط سريعاً.

فهل نحن بحاجة إلى تغيير السرد الإعلامي حول ريادة الأعمال في عالمنا العربي؟


مساء الخير

برأي المتواضع نحن أمام منافسة شديدة من منتجات عملاقة لها تاريخ فلكسر العقل الجمعي للجمهور يجب أن يتم دراسة السوق جيداً ومعرفة متى وأين يجب أن نبدأ أغلب الشركات الناشئة غير مطلعة بما فيها الكفاية على حركة السوق العالمي قبل المحلي لذا يقع رائد الأعمال في مأزق خطر خاصة إن لم يتم دعمه .

الآن في دولنا العربية سورية لبنان فلسطين دور رائدي الأعمال مهم وهذه فرصة لأهم الشركات بالاستثمار أو تأسيس شركة كذلك السودان وأوكرانيا وقريبا ألمانيا،فرنسا .

دمت بخير

اختيار موفق للدول التي ذكرتيها حيث ستكون أرض خصبة للخبرات والاستثمارات خصوصاً بعد الأحداث المؤسفة خصوصا في دولنا العربية، والاستفادة من الخبرات العالمية سيكون له بالغ الأثر في تفادي الأخطاء البسيطة التي يقع فيها رواد الأعمال والشركات الناشئة