ضغط العمل بين دافعية الإنجاز وانهيار الموظفين

ضغط العمل يمكن أن يكون دافعًا للإنجاز، لكنه أيضًا يمكن أن يتحول إلى عبء ثقيل يؤدي لانهيار الموظفين إذا لم يتم التعامل معه بشكل سليم.

كثيرا ما نواجه في الشركات موظفين دائمي التلويح بالاستقالة وترك العمل، وموظفين يصرخون فعليا بدون سبب واضح عندما يحادثهم أحد.

الإشارات قد تكون واضحة: تراجع الإنتاجية، زيادة الأخطاء، والتغيب المتكرر عن العمل. لكن قد تكون أيضا هذه الإشارات سببها مشكلات أخرى لذا علينا التأكد، من الضروري أن تكون هناك قنوات اتصال مفتوحة. أخذ ملاحظات دورية، وفهم القدرات والحدود الشخصية لكل موظف يساعد في بناء بيئة داعمة تمنع الانهيار.

كيف يمكن للإدارة أن تدرك متى تجاوز الموظفون حدودهم الآمنة والاتجاه إلى الانهيار؟


من الضروري أن تكون هناك قنوات اتصال مفتوحة. أخذ ملاحظات دورية، وفهم القدرات والحدود الشخصية لكل موظف يساعد في بناء بيئة داعمة تمنع الانهيار.

أتفق مع كلامك لحل تلك المشكلة، والتي تؤتي ثمارها وتخفف غالبية ضغط العمل على الموظفين.

ويمكن إضافة تثقيل الموظفين من خلال قسم التطوير المهني في الشركة، وذلك عن طريق التحفيز وتطوير المهارات التي يمتلكها الموظفون، ومشاركة الإنجازات التي قدّمها الموظفون في الفترة الأخيرة وإشعارهم بأهميتهم في الشركة؛ فذلك يعطي دفعة كبيرة للموظفين للإنتاج المستمر رغم وجود الضغوطات.

التحفيز مهم وجميل جدا، ولكن لن يقلل ضغط العمل، سيبقى ضغط العمل كما هو ولكن معنويات الموظفين مرتفعة أكثر، نحن هنا نكون تركنا جذور المشكلة وعالجنا الفروع، ما اقتراحاتك الاخرى على الادارة لتخفيف ضغط العمل؟

لو حضرتك تقصد ضغط العامل الناتج عن كثرة المهام فهذا لن يحصل تخفيفه إلا عن طريق تقسيم المهام على عدة أيام وعلى عدة موظفين؛ فمثلًا إذا كان عندي عدة مشاريع ستمر كلها بنفس الخطوات؛ ففي تلك الحالة أقسم المشاريع على عدة أيام، وأجعل كل موظف يقوم بنفس الخطوة في المشاريع كلها، ويستلم منه زميله الذي سيتم استلام المشروع منه... بالضبط بنفس طريقة صنع الملابس... كل مجموعة تعمل على جزء من القميص مثلًا ثم تسلمه للمجموعة التي تليها.. وهكذا.

فهذا يوفر الوقت والمجهود ويخف من ضغط العمل.