هل هناك نهاية لهذا النقاش -_- .. أنت تقول أن الله مادي، هذا يعني أن هناك من خلقه. لكن كونه هو الخالق، فمن المفروض أنه أوجد المادة وبالتالي هو ليس ماديا. حاول التفكير في الموضوع قليلا قبل التهجم عليّ.
كونه خلق المادة فهذا يعني مباشرة أنه غير مادي، ولا ينطبق لقوانينها = غير مادي / غير محسوس. فالمادية والمحسوسية من المفروض أنها من خلقه وبالتالي فهو أعلى منها ولا يمتثل إلى القوانين التي خلقها.
إن لم يكن غير مادي! فيفترض كون الله مادي! تباً فقط :) المادة تخضع للقوانين ، المادة محصورة في المكان ، فإن كان الله مادة ، فهو والمكان أزليان ، وهذا ينفي خلق الله للمكان ، ويجعل من مكانة المكان كمكانة الله!
بعيداً عن ذلك :) إن كان الله مادي كون الإفتراض واقع ، فالعلم حينها قبل الله ، لأن العلم هو مفسر المادة ، وكون الله مادة يستحيل بدون وجود علم مسبق لتكون المادة مفسرة ويعرف ما هي وتبنى عليه المادة ، وإلا لكانت الصدفة - العشوائية - حقيقة أنتجت الكون ، كون المادة أنتجت دون علم!
-
ذكرتني بنقاش مع شيخ من العقيدة السلفية ، حين لفظت قول أن الله " عاقل " ، فأنكر علي وبدأ بتهجم وقال الله لم يذكر من صفاته " العقل / العاقل " :)
فقمت بتجربة على لتويتر بعدها ، بين جموع العديد منهم ، ولقيت ما لقيته في الأول ، نعم حسبما قولهم لا يجوز أن نقول أن الله " عاقل " :)
والان كونه لا يصح القول بأنه " غير مادي " كون الأمر لم يأتي به تصريح ، وبها جواز وإمكانية كون الله " مادي " ، وذلك لأنه - فعلياً حسب قول الشيوخ - لا يجوز القول بأنه " غير مادي " مطلقاً :)
المختصر المفيد " الله لا يجوز وصفه بأنه غير مادي ، الله لا يجوز وصفه بأنه عاقل "! أي " إمكانية " أن يكون عكس ذلك :) وحاشاه جل جلاله وسبحانه ")
-
ليس من قليل توجه الكثير من المفكرون على مد العصور إلى الربوبية ، فهي ملاذهم من هكذا أمور :)
الله لم ينزل القرآن لذكر صفاته بالكامل ، بل أنزل صفات به بما تناسب الآيات :) وما يتحمل العقل في ذلك الوقت .
غير ذلك ، تريد أن لا نقول أو لا يمكننا القول بأنه غير مادي ، في نفس الوقت ، كما ذكر في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإِفتاء ، وأقتبس :
فتوى رقم ( 6932 ):
س: هل لله صفة الهرولة؟
ج: نعم، صفة الهرولة على نحو ما جاء في الحديث القدسي الشريف على ما يليق به قال تعالى: إذا تقرب إليَّ العبد شبرًا تقربت إليه ذراعًا، وإذا تقرب إليَّ ذراعًا تقربت منه باعًا، وإذا أتاني ماشيًا أتيته هرولة رواه البخاري ومسلم .
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
-
ويجب أن نقبل بأمر " الهرولة " فقط ، لقول : على نحو ما جاء ، على ما يليق به :)
إذاً سنقول الله غير مادي على النحو الذي يليق به :)
هل يقومون بترجمة "بحوثهم"؟ لا أظن أنهم يفعلون، لأنه لم يذكر أي عالم في مناظراته فتوى مثل هذه، ولو فعل، لخسر المؤمن الذي يناظره مباشرة.
على كل حال، القول بأنه "يهرول" يعني أن هناك من خلقه وخلق الهرولة. لا أعلم ماذا يضع هؤولاء "الباحثون" في رؤوسهم، يجب أن يتم دراستهم طبيا فهم حالة نادرة :D
المسيحين يشعرون بذلك ، حتى اليهود ، والهندوس ، والبوذيين ، والزرادشتيين :)
ولا تنسى أنه ولو لم يكن هناك واقع ملموس للدعاء ، فهناك قول " هذا ما قدر الله/الرب/القدير ، وما شاء فعل " ، " لعله خير " ، " مشيئة الله/الرب/القدير " :)
أي أنه ولو لم يكن هناك واقع ملموس للدعاء ، سيكون هناك إطمئنان ، كون الداعي يثق بمن دعاه ، فلو لم يقع ما دعا ، قال الخير فيما أختاره الذي دعوته :)
أخي عذرا لكنك مستفز إلى درجة لا تصدق و ترى نفسك الوحيد بيننا الذي يعمل عقله و يفكر بطريقة ذكية جدا ، لا أدري إلى أين تريد الوصول . اللهم أرنا الحق حقا و أرزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلا و أرزقنا اجتنابه .
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.
التعليقات