ماذا يمكن أن تفعله الشركات لتعزيز الابتكار في بيئة العمل عن بُعد؟

في عام 2020، وجدت شركة "إينوفا" للتكنولوجيا نفسها فجأة في وضع العمل عن بُعد بسبب جائحة كوفيد-19. قرر المدير التنفيذي إنشاء ما سموه ب"أيام الابتكار الافتراضية" الشهرية، حيث يجتمع الفريق عبر منصات الفيديو لمدة يوم كامل لمناقشة الأفكار الجديدة. شُجِّع الموظفون على اقتراح مشاريع مبتكرة وتشكيل فرق عمل صغيرة لتنفيذها.

أحد هذه المشاريع كان تطوير تطبيق جديد لتسهيل التعاون الافتراضي، والذي سرعان ما أصبح منتجًا رئيسيًا للشركة. من خلال هذا النهج، تمكنت "إينوفا" من الحفاظ على روح الابتكار والتعاون رغم التحديات التي فرضها العمل عن بُعد، مما أدى إلى زيادة الإنتاجية وابتكار منتجات جديدة دعمت نمو الشركة في سوق متغير بسرعة.

أحببت فكرة "أيام الابتكار الافتراضية" التي طبقتها شركة "إينوفا" لتعزيز التعاون والابتكار في بيئة العمل عن بُعد. ما هي المبادرات التي قامت شركتكم أو شركات مشابهة بطرحها وكيف أثرت على الأداء العام للشركة؟


التعليق السابق

عزيزي حسين هناك الكثير من الكلام الذي بداخلي، وأفضل ألا اتطرق له فيما يخص نظام التعليم المصري وغيره. ولكن سأقول شيء أؤمن به لأنه حدث معي. دائماً ما أرى أنني ترس جيد، ولكني غير ملائمة للماكينات التي أعمل بها. وسأفترض المثل في دكتور طارق، إنه ترس جيد ولكنه لا يتلاءم مع الآلة. مع افتراض حسن النية.

في رأيي فاتن يمكننا أن نبحث عن طرق يمكن من خلالها تحسين التوافق بين التروس والماكينات. ربما من خلال إعادة النظر في السياسات التعليمية أو بتوفير بيئات عمل أكثر دعمًا وابتكارًا يمكننا تحقيق نتائج أفضل.

او ان تغادر الماكينة، وتنشأ ماكينتك