كقائد، هل تجبر أعضاء فريقك على تنفيذ المهام بطريقتك أم تترك المساحة لطرقهم الخاصة؟

raghd_agaafar

فيما سبق وفي إحدي تجارب عملي، كان المدير ، ذاك الشخص الذي يوّجه التعليمات، يفرض عليّ طريقته في تنفيذ المهام. يعني نحن الاثنان نصل لنفس النتيجة بطريقتين مختلفتين ولكنه يريد لمرحلة التنفيذ كذلك أن تكون على طريقته، فهل ترون هذا النهج في إصدار الأوامر ناجحًا أم فاشلًا؟ ولو كنتم مكان مديري المشروعات فأي الطريقين كنتم ستتبعون؟

طريقة فرض الطريقة على الموظف هذه أعدها تعنت غير مبرر، وانعدام مرونة، بل والأبشع أنها انعدام ثقة بقدرات الموظف أو عضو الفريق.


من وجهة نظري فقله هي اعداد الموظفين الذين يخرجون عن المألوف و يكون هذا شيء جيد للشركه

حيث أن الاغلبيه العظمى الان تقوم باختلاق نهج جديد و عندما يرون مقدار المتاعب يتركون المشروع في منتصف الطريق و يسببون خسائر كبيره للشركه

لذا فإن المقامره في بعض الأمور تكون نسبه الخساره فيها كبيره

قد ترى ان هذا مزعج بالنسبه لك لكن عندما تكون في مركز القياده فستتخذ نفس خيار رئيسك لان مداركك ستتوسع

لذا فإن المقامره في بعض الأمور تكون نسبه الخساره فيها كبيره

ربما، ولكن الأمر لا يجب أن يكون مفتوحًا في المطلق، فمن يخترع نهجًا جديدًا بالعمل سيكون عليه تحمل نتائجه وإلا فليتبع "التقليدي والمُتعارف عليه".

معروف يعني الفشل يتيم لكن النجاح أصحابه كتير، فلو فشلت الطريقة التي يتبعها الموظف فهو من سيتحمل النتيجة وحده بطريقة ما، ولو نجحت فسيكون النجاح له وللشركة بالكامل.

ليس دايما لأن الشخص المسؤول هو الذي يتم إلقاء اللوم عليه غالبا

فعند مثلا فشل مستشفى في توفير الأكسجين للمرضى مما أدى الي وفاه عدد كبير من المرضى فيه تم إلقاء اللوم على وزير الصحه مع أنه لم يكن له يد في هذا و تم محاسبته مع العلم أن الموظف الكسول الذي لم يقم بتفقد مخزون الأكسجين في المستشفى و طلب المزيد لم يحاسب و لم يلقي عليه أحد اللوم

لذا فإن فشل الموظف سيحاسب عليه مديره في الشركه