كيف يمكننا تحفيز الموظفين في مرحلة الاستقالة الصامتة؟

عندما يصل الموظف الى مرحلة الاستقالة الصامتة وهي مرحلة يقوم بها الموظف بالحد الأدنى من المهام المطلوبة، ولا يهتم لما هو أكثر من ذلك، يعني الموظف يؤدي عمله والمطلوب منه، لكن لم يعد نفس الموظف الذي كان لديه الكثير ليقدمه لعمله، ويسعى لتحقيق الأفضل والتطور بوظيفته، ويبذل أقصى جهده، وهذا النوع من الموظفين لا أريد خسارته وبقائه بهذه المرحلة، برأيكم كيف يمكن تحفيز الموظف بمحرلة الاستقالة الصامتة؟

بالنسبة لي كبداية أرى أن التعامل بتفهم بالغ حيث لابد أن تكون هناك فرصة للحديث والإستماع الى مخاوفه واحتياجاته فقد يعاني الموظف في هذه المرحلة من عدم الرضا عن العمل الحالي أو مروره بإحباط متعلق بالعمل من عدم وضوح الرؤية المستقبلية من ترقيات أوعلاوات، لذا يأتي الدعم العاطفي في المقام الأول ويكون قائم على الاستماع والحديث من أهم مراحل التحفيز والتفهم بل يساهم في تعزيز المشاركة حتى أخر يوم عمل لديه


مبدئيًا وصول الموظف لمرحلة الاستقالة الصامتة معناه في الغالب أنه قد مر بمراحل من التجاهل وعدم الدعم أو الالتفات لشكواه، بالتأكيد هو بالفعل اشتكى سابقًا مما يتضرر منه مثل أن يشتكي من قلة التقدير، ووصوله لتلك المرحلة في اعتقادي لن يُعالج بمجرد جلسات الحوار والنقاش، بل يحتاج أولًا إلى خطوات عملية تُشعِره بالتغيير الفعلي إن كان المدير صادقًا في معالجة تغير هذا الموظف، بعدها من الممكن أن تكون جلسات الحوار أكثر فاعلية.

بالفعل فعندما يصل الموظف الى هذه النقطة وهي مؤشر خطر يعتبر إسلوب التعامل من البداية كان خطأ، فعدم الإستماع في البداية وحسم الأمور وعدم وجود نقطة نقاش وحوار سيؤدي للنهاية الى هذا الأمر، وبالتالي سيؤدي الى عدم تداركها بسهولة عند وصولها الى هذه النقطة