أيهما أفضل، التوظيف بالمناصب الإشرافية من خارج الشركة أم من داخلها؟

كمدير أقع في حيرة من أمري بين التوظيف من خارج الشركة والتوظيف من داخلها، فالتوظيف من خارج الشركة له مزايا عديدة وخصوصاً عند الدخول في أسواق جديدة في مناطق جغرافية جديدة، وبالطبع هو يخرج الموظفين من حالة الرضا عن النفس ويشعرهم بأن مهارتهم الحالية لم تكن كافية فيدفعهم لتطوير أنفسهم، وبالطبع هو أحيانا كثيرة يسد فجوة مهارات معينة غير موجودة لدى الموظفين الحاليين، فبدلاً من الانتظار ليتم تطوير مهارات الموظفين الحاليين أستطيع بسرعة أن أسد عجز المهارات الموجود.

ولكن أيضا التوظيف من داخل الشركة له العديد من المزايا منها زيادة الروح المعنوية وتقليل معدل دوران الموظفين والتوفير في التكاليف، فبدلاً من تعيين موظف جديد بمرتب جديد ثم أقوم بتأهيله وتعريفه سير العمل وتعريفه بثقافة المنظمة وأهدافها وسياساتها وغير ذلك من الأمور، سوف يكون اختيار موظف من داخل الشركة أفضل وأوفر، وبالطبع لن أواجه خطر أن أجلب موظف غير مناسب للشركة ولا لبيئة العمل لأن من سأقوم بترقيته أنا بالفعل أعرف إمكانياته وكل شيء عنه.

وبسبب الحيرة التي أنا فيها، أريد أن أعرف رأيكم، أيهما أفضل، التوظيف من خارج الشركة ام من داخلها؟


اذا كانت الشركة يوجد بها العديد من الكوادر البشرية فمن الواجب والضروري أن يتم فتح باب التوظيف من داخل الشركة لما له مزايا متعددة للموظفين، تأتي على رأسها حركة الترقيات والأمان الوظيفي وإالاهتمام بالكوادر الوظيفية، على سبيل المثال المؤسسة التي أعمل بها يتم الإعلان بشكل دوري عن شواغر وظيفية ويتم الإعلان داخليا ويتم فرز الموظفين بناءا على الكفاءات بل يعطي صورة إيحابية للشركة، أنا من ضمن هؤلاء الأشخاص الذين مكنتهم فرص الإعلان التوظيفي الداخلي للترقي

اذا كانت الشركة يوجد بها العديد من الكوادر البشرية فمن الواجب والضروري أن يتم فتح باب التوظيف من داخل الشركة لما له مزايا متعددة للموظفين

دائمًا ما يبدو العشب أكثر اخضرارًا على الجانب الآخر من السياج، تلك متلازمة تعاني منها الكثير من الشركات والأشخاص، فلو حتي فيلب كوتلر كان مدير التسويق داخل الشركة، ستجد بعض المديرين يبحث في الخارج عن بديل له في التسويق؛ فمن وجهة نظرك كيف نتعامل مع تلك المتلازمة