كقائد فريق، كيف ستحفز الابتكار الإبداعي في فريقك البعيد؟

لطالما تساءلت كيف تبدع الفرق الافتراضية عن بعد؟ كيف يمكنهم إجراء عملية عصف ذهني لتوليد أفكار من خلال اجتماعات افتراضية وعبر مناطق زمنية مختلفة؟

لا أنكر مزايا العمل عن بعد بدءًا من انه يوفر المرونة والحرية لفرق العمل إلى زيادة الإنتاجية وتوفير صحة أفضل وغيره من المزايات الأخرى، لكن هنالك تبقى تحديات ليست بالسهلة يحتاج الموظف أن يتعامل معها باحترافية، فمثلا التعاون والتفاعلات وجهًا لوجه قد تساهم في زيادة الإبداع والابتكار لكن ماذا لو كانت هذه التفاعلات تسير بشكل افتراضي؟ كيف يمكن أن نحفز الموظفين على الإبداع؟

الآن لنفترض بأنك صاحب شركة ولديك فرق موزعة على مختلف دول العالم، وعقدت اجتماعات افتراضية مع بعض هذه الفرق كيف ستحفزهم على الابتكار الإبداعي وتزيد من فعالية النقاش؟


التعليق السابق
Hassan_glal88 أضف ردا

إجابة عميقة جداً أخي ضياء فالتواصل الفعَّال عملية معقدة في كيفية إدارتها وإنجاز المتوقع أو المطلوب من ورائها؛ حيث تهدف العملية إلى تحقيق التأثير المطلوب توجيهه في نفس متلقي رسائل الإتصال.

ويستند التواصل الفعّال بين الأفراد بشكل أصيل إلى تأسيس علاقة قائمة على المودة المتبادلة نتيجة تعزيز تعاملنا بقيم إيجابية مثل اللباقة، والعطف، والأمانة، بشكل دائم.

وفي إطار العلاقات المثمرة يحتاج كسب هذه المودة أو الثقة الى استثمار القيم ذات المردودات الثمينة بإستمرار ودون بخل أو يأس، وعلى النقيد من ذلك تتسع فجوة الإتصال حينما نخسر الثقة وتنبني أفعالنا على أخلاقيات غير مستحسنة تسبب النفور أو ابداء اساليب الدفاع.

قدم ملاحظات منتظمة له، يمكن أن تساعد الملاحظات أعضاء الفريق على تحسين أفكارهم والتعلم من أخطائهم، هذا الأمر عادي ومطلوب.

وبهذا الأسلوب المنتظم من القائد مع رغبة العضو المتقدة في التحسن وإيمانه برسالة فريق العمل سيصبح هناك إبتكار إبداعي متجدد منه دون يأس

وبهذا الأسلوب المنتظم من القائد مع رغبته المتقدة في التحسن وإيمانه برسالة فريق العمل سيصبح هناك إبتكار إبداعي متجدد دون يأس

تماماً، المشكلة تكمن في اليأس، أو على الأقل قلّة المدّة التي نتعامل بها مع الموظّفين في محاولة إنفاذ هذا الأمر، مثلاً وعلى صعيد آخر، أنا بعد 5 سنوات عمل في مشروع صغير، قلت أمام مطوّر مشاريع بشكل يائس: من خمس سنوات وأنا أعمل وما زلت ضمن توسّع ضيق النطاق جداً! - أجاب بهدوء: انطلاقة أيّ مشروع قادر على المنافسة ولمعرفة فقط هذا الشق بأنّه قادر على المنافسة والوجود تحتاج منك 5 سنين على الأقل - هنا تعلّمت أنّ للصبر قيمة ولا شيء يأتي بسرعة فائقة، كل شيء له وقته الخاص ليأتي ويُنفّذ، مشكلة العصر أننا نريد أسرع الحلول ونعتقد أنّ أسرع الحلول تنفيذهم سريع جداً!

يعجبني اسلوبك في توصيف المشكلات وعلاجها أخ ضياء، لما لا تنشر مساهمة عن أهمية انتهاج أسلوب البحث عن حلول من خلال اتباع الخطوات الهامة ذات الوصل الجذري للمشكلات بدلاً من اتباع الخطوات السريعة والعاجلة والتي في الحقيقة لا تقدم أكثر من التأخيرات!

سأقوم بكتابة مساهمة قريباً عن أعمار المشاريع في الأسواق، كم تحتاج لتثبّت انطلاقاتها وكم تحتاج إلى أن تستقر وتحدث أثر ومتى يمكن أن تبدأ توسّع، هذه المعلومات سآتي بها من تجربتي الشخصية وتجارب الأصدقاء الذين كتبوا عن الأمر في مقالات إقتصادية فنّدوا بها الأمر، أحب هذه الموضوعات التي تقول لنا في نهاية الأمر وخلاصته: لم تتأخر - فنحن في عصر تقريباً السمة الوحيدة التي فيها: السرعة - والندم الوحيد الذي فيه والندب بأننا تأخّرنا، وغالباً يكون هذا الأمر وهم بوهم.