كيف أنظم الوقت بين مهام مشروعي الذي أقيمه بمفردي؟

  • Eman_Talebi

أي مشروع يحتاج إلى إدارة تشغيلية، وإدارة مالية، وإدارة تسويقية، وغالب المشاريع الناشئة تكون مُدارة من فرد واحد فقط أو فردين على الأكثر، وكلما تعدد الشركاء كلما زادت احتماليات فشل المشروع، ولكن هذا قد نناقشه في مساهمة أخرى، تركيزي هنا على المشروع المدار من شخص واحد أو شخصين على الأكثر.

وجود هذا العدد الضئيل للغاية لإدارة مشروع صغير قد يكون بعدما غزت السوشيال ميديا الكوكب وصارت المهام التسويقية تعتمد على إنشاء منصات كثيرة على مواقع التواصل ومتابعة هذه المنصات أولًا بأول وتحليل بياناتها وإنشاء المحتوى المناسب لها لجذب عددأكبر من العملاء مع الأخذ في الاعتبار المهام التشغيلية والمالية للمشروع، فكل هذا مجتمعًا وفي عالم سريع كعالمنا يجعل رائد الأعمال مشتتًا بشكل بشع في حالة إن كان وحده أو ليس معه سوى شريك واحد.

وقد فكرت طويلًا في حل هذه المعضلة، فوجدت أنه من ضمن الاستراتيجيات التي يمكننا اعتمادها للتخلص من هذه المشكلة، هو محاولة الاعتماد على نظم وبرامج المحاسبة مثل quickbooks و zohoo books مما قد يوفر الوقت والمجهود في المهام المالية.

وأيضًا من ضمن الاستراتيجيات هو تجهيز نسبة لا بأس بها من المحتوى الذي سيُستخدم للتسويق للمشروع قبل تدشين المشروع أصلًا، حتى إذا بدأ المشروع تكون المهام التسويقية أقل وبالتالي توفيرٌ للوقت والمجهود لحين توظيف مدير تسويق للمشروع. فما رأيكم في هذين الأسلوبين، وهل عندكم أساليب أفضل؟


أخالفكِ بنقطة أساسيّة وهي أنّ احتمالات النّجاح تكون أكبر في حالة أنّ الفرد الذي يستلم الإدارة واحد أي أنّ المهام غير موزّعة. ولكن الأمر غير ذلك. فالنجاح اليوم في أي مجال يعتمد على تقسيم المهام وتوزيعها بالشكل الصحيح. كصاحب مشروع مثلا أهم ما عليه أن يديره هو الشق المالي حيث أنّ عدم معرفة مصادر الموارد الماليّة والنفقات وغيرها من الأمور الماليّة قد تؤدي إلى فشل المشروع خاصّة أنّها من أهم مهام صاحب المشروع. ولكن المهام المتبقيّة تزيد احتمالات نجاحها في حالة توزيعها على عدد أكبر من الأفراد. وهنا أنا لا أنكر ضرورة أن يمتلك صاحب المشروع الرّؤية حول كافّة أقسام المشاريع وهي التسويقية والماليّة والإدارية وغيرها ولكن من أهم مهارات صاحب المشروع أن يمتلك القدرة على تفويض المهام وهو ما يريحه من ثقل إنجاز المهام ويخفّف عليه الكثير من الموارد .

بالطبع هي مخطئة، ولكنها غالبا تقصد ان المشروع الناشئ لن يمتلك الحكمة في إدارة موارده وأن العدد الكبير سيتداخل في شؤون بعضه البعض دون تمييز.