ما الذي يزيد من ولاء الموظفين للشركة؟

دائمًا ما كانت تتردد عبارة "الولاء للشركة" على مسامعنا، وكانت تستخدمها بعض الشركات كأداة للضغط على الموظفين في بعض الأحيان.

لا شك أنّ ولاء الموظفين يمثل عامل رئيسي في نجاح أي شركة؛ فالموظفون المخلصون هم أكثر إنتاجية واندماجًا بالعمل وأقل احتمالية لأن يغادروا المكان، ولكن ولاء الموظفين للشركة لا يمكن أن يتحقق بدون ولاء الشركة للموظفين أنفسهم، وفي سبيل ذلك تسعى الشركات التي تتفهم أهمية ذلك جيدًا إلى تقديم مزايا تبني من خلالها الولاء الذي تطمح إليه لدى الموظفين، وهناك بعض الأمور التي يمكننا وضعها في خانة العوامل المشتركة لهذه الشركات مثل:

  • الرواتب المرتفعة أو المناسبة لحجم العمل الذي يقوم به الموظف.
  • التأمين الصحي.
  • الإجازات المدفوعة.
  • إتاحة الفرصة للموظف ليوازن بين عمله بالشركة وحياته الخاصة.
  • قادة ومديرين متفهمين.

وماذا بشأنك؟ ما التصنيف الذي تحب أن تضع به نفسك؟ موظف مخلص للمكان أم يبحث عن مصلحته الخاصة قبل كل شيء؟ وهل يمكن تحقيق التوازن بين الخيارين؟


Nessma_khalifa أضف ردا

قد قرأت هذة العباره لفريد سميث المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة فيدكس

أُومِن بشدة بأن إخلاص الموظفين هو مرآة تعكس مدى الالتزام الذي تبديه الشركة تجاههم؛ فعندما يدرك الأفراد ما هو منتظر منهم، ويفهمون أن الأداء المتميز يؤدي إلى المكافأة، ويؤمنون بأن بإمكانهم صنع فارق لأنهم يجدون من يستمع إليهم ويسمح لهم بتنفيذ أفكارهم، سيتمكنون بالفعل من إحداث فارق بالفعل.

أى أن ولائهم هذا سينعكس على أدائهم و بالتالى سينعكس على صورة الشركة ككل و سيرجع بالعائد على نفسيه الموظف .

لي صديقة كانت تعمل بإحدى الشركات، كانت تخبرني بأنها بمجرد أن تؤمن لنفسها وظيفة في أي شركة أخرى فإنها لن تتردد في مغادرة الشركة التي تعمل بها.

تعلمين لماذا؟

لأنها لم تكن تشعر بالأمان في الشركة الحالية هي وبقية الموظفين، حيث كان تخبرهم الإدارة أحيانًا بأن من مصلحة الشركة توظيف أشخاص آخرين من جنسيات أخرى برواتب أقل! كانت تقول إنها لن تُبقي على مكان لا يُبقي عليها.