العملاء الأكثر غضبًا هم مصدر الاستثمار الحقيقي

بينما كنت أقرأ مقالًا بالأمس لمحت جملة يقولها بيل جتس مفادها" العملاء الأكثر غضبًا هم مصدر الاستثمار الحقيقي" ولقد استوقفتني قليلًا خصوصًا أننا نتعامل بشكل يومي مع عملاء بكافة الأشكال منهم الراضي ومنهم الساخط، هل هناك حقيقة مثبتة أن الإنسان لو وجه له نقدًا أو اعتراضًا هذا سيكون حافزًا لتطوير ذاته أو منتجه او خدماته، وخصوصًا في عالم الأعمال هل بالفعل كثرة الانتقادات ممكن أن تحسن مسار العمل أو المنتج أم العكس؟

وبعد التفكير وجدت أنه يمكن أن يكون سبب الحقيقي لهذه الجملة هو أن العملاء الغاضبون من شأنهم :

  • أن يقدموا آراء حقيقة حول المنتج..
  • نقد بناء حول بنية المنتج او الخدمة.
  • لفت نظر المنتج لأمور لم تكن بالحسبان وبالتالي تطوير المنتج.
  • وجود متطلبات وتطّلعات للعملاء غفل عنها المُنتج.

برأيكم ما مدى مصداقية هذه الجملة من وجهة نظركم كيف يمكن للعملاء الغاضبين أن يكونوا مصدر الاستثمار الحقيقي، وكيف يمكن التعامل مع العملاء الغاضبون؟ 


برأيكم ما مدى مصداقية هذه الجملة من وجهة نظركم كيف يمكن للعملاء الغاضبين أن يكونوا مصدر الاستثمار الحقيقي، وكيف يمكن التعامل مع العملاء الغاضبون؟ 

لا أشجع التعامل بهذه الطريقة وأنصح بالتوجيه البناء عوض الإنتقاد، فالتوجيه من شأنه أن يساعد المستقل على التعلم من أخطائه وأن يتقبل النصح والتوجيه من صاحب العمل فهو على دراية بما يحتاجه مشروعه، العميل الغاضب أكيد أنه عميل مهتم بمشروعه ويسعى لتحقيق نجاحه، لكن هل سيعود غضبه عليه وعلى المستقل وعلى المشروع بالفائدة؟! إنما ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب، وهذا المبدأ يجب أ، يسير معنا في كامل جوانب حياتنا بأن نتريث ونراعي كل كلمة نتلفظ بها ونزنها حقها، إذن لست مع الإنتقاد إنما مع طريقة الإنتقاد وهذا يدخل ضمن مهارة التواصل التي ينبغي على المستقل والعميل أن يكتسبها عن طريق التعلم أو التجربة وإكتساب الخبرة.

لن أتفق معك كثيرًا يا عبد الوهاب نحن نتحدث عن الغضب كتعبير مجازيًا أي العميل النقاد للمنتج، وليس الغاضب أي الفظ الذي سيتجاوز حدوده.

ففكرة العميل الغاضب تتمثل بالعميل الذي يعطي رأيه بكل وضوح تجاه أي مشكلة حدثت في المنتج أو التي يتطلع لرؤيتها أو التي خاب ظنه بها في المنتج ألا يعد كل ذلك حافزًا ومحفزًا للمُنتج من تطوير منتجه ؟