كيف يمكنني أن أقسم السوق الخاص بمنتجي؟

عند وضع الخطط التسويقية دائمًا ما نسعى للوصول لأفضل نتائج ممكنة، ولا أجد أفضل من فكرة تقسيم وتجزئة السوق للوصول بشكل أفضل، فالعلامات التجارية الأن بدأت تدرك أهمية تقسم السوق المستهدف إلى مجموعات صغيرة قابلة للإدارة بشكل أفضل وهذا تبعًا للخصائص المشتركة بين كل فئة من العملاء.

ولتوضيح ما سبق دعوني أفند أنواع تجزئة السوق مع التمثيل:

  • تجزئة الجغرافية: وهذا التقسيم يكون بناءًا على الحدود الجغرافية وتختلف التوجهات التسويقية بناء على كل منطقة مثلًا سنجد أن ماكدونالدز تبيع البطاطس المقلية بنكهة الرامن في هونغ كونغ وهذا لا نجده مثلًا في مصر.
  • تجزئة الديموغرافية: وهذا التقسيم يكون بناء على العمر والجنس والمهنة والدخل.. ولكن يعد العمر هو الأبرز في هذا التقسيم فنجد مثلًا علامة تجارية مثل زارا توفر ملابس للفئات العمرية المختلفة للأطفال وللكبار .
  • التجزئة السيكوجرافية: هذا التقسيم مختلف عما سبق فهو لا يركز سوى على العميل المستهدف نفسه ويكون بناء على الاهتمامات أو القيم ويمكن التمثيل على ذلك بمجموعة ستاربكس فليس الجميع من محبي القهوة ولكنها نجحت في الوصول لجميع بطرح خيارات إضافية بجانب القهوة مثل بيع الشكولاتة وأصابع الجبن وبعض المفضلات للأطفال الذين يمكن أن يرافقو أمهاتهم عند الشراء.
  • التجزئة السلوكية: هي شبيه بتقسيم السيكوجرافية فهذا التقسيم يعتمد على ردود فعل محددة والطرق التي يمر بها العملاء خلال مرحلة قرار الشراء. كمثال نجاح لهذا التقسيم ما تقوم به علامة التجميل سيفورا فهي تقدم مكافآت لعملائها المخلصين، عن طريق جمع النقاط مع كل عملية شراء وممكن أن يقابلهم خدمات مجانية وإلى ذلك. فهذا التقسيم يهتم بكيفية تعامل العملاء وتفاعلهم مع العلامة التجارية.

والآن برأيكم ما أهمية تجزئة السوق؟ وما هي أبرز الأخطاء التي ممكن أن نقع بها بسبب تجزئة السوق؟ 


تتعدّد أخطاؤنا في هذا السياق بشكل كبير، حيث أن هذه المرحلة في الأساس هي التي تبدأ عندها معظم المشكلات الاقتصاديّة في المشروع الاستثماري، أو على الأقل تعود إليها.

من أبرز المشكلات فيما يخص تجزئة المشروع التعامل وفق حملات إعلانيّة تستهدف العملاء في صلب محتواها، لكنّها لا تستدفهم في القنوات التي تعتمد عليها للوصول إليهم. فمثلًا، تعمل العديد من المشروعات الناشئة على الاعتماد على فيسبوك مباشرةً كمنصّة الإعلان الأولى. لكن بتدقيق النظر، سيجد صاحب المشروع أن المنصّة الأكثر انتشارًا بين المنصّات ليس شرطًا أن تكون هي المنصّة الأفضل للتسويق لمشروعه. ولنقس على ذلك العديد من نماذج القنوات الإعلانية. منها:

  • الإعلانات في الأماكن العامة.
  • إعلانات الطرق.
  • إعلانات الجدران.
  • توزيع البنرات والفلايرز.

وغيرهم.

أي أنك تجد الخطأ ليس بتجزئة بحد ذاتها وإنما باختيار القناة الأنسب للترويج، ماذا عن التسويق المتعدد القنوات ألا يسد الثغرة يا علي ويجنبنا هذا الخطأ؟

Abdelouhab_bmrf أضف ردا
سيجد صاحب المشروع أن المنصّة الأكثر انتشارًا بين المنصّات ليس شرطًا أن تكون هي المنصّة الأفضل للتسويق لمشروعه

صحيح، والكثيرون أجدهم يقعون في هذا الخطأ، فيقومون بنشر إعلاناتهم بشكل مكثف على فيسبوك مثلا لكنهم لا يجدون نتائج جيدة بعد ذلك.

أعتقد أن التجزئة حسب ما تم ذكره في المساهمة سيعزز وصول الإعلان إلى الفئات المستهدفة بشكل أفضل، وسيساعدنا كمسوقين على معرفة إحتياجات كل طبقة على حدى وتوجيه الإعلان على حسب هذه المعايير!