لماذا عندما يدعو وارن بافيت شخصًا لتناول الغداء فإنه يجعله يدفع ثمن وجبته الخاصة؟

NoraAbdelaziem

وارن بافيت لمن لا يعرفه هو رابع أغنى أغنياء العالم، وهو أشهر مستثمر أمريكي، وله كتب بالتعاون مع بعض الكتاب مع نصائح استثمارية مفيدة جدًا، لمن يريد أن يتعلم الإدارة المالية والاستثمار.

وقد قرأت قصة على لسان أحد من قابلوه ويدعى أنيك سينغال، فلقد حصل وهو طالب على فرصة للسفر إلى نبراسكا ومقابلة وارن بافيت، وقبل الذهاب للموعد تلقى رسالة إلكترونية من منظم الحدث والذي يخبره التالي "مرحبا، عليك المضي قدمُا، وإرسال شيك بقيمة 21 دولار مقابل ثمن غذائك الخاص"

أغنى أغنياء العالم لا يريد أن يدفع 21 دولار لطالب، رغم أن المبلغ قليل ولا قيمة له.

ماذا تفعل لو كنت مكان هذا الطالب، هل ستدفع أم لا ولماذا؟ وبرأيكم لماذا يفعل وارن بافيت ذلك؟


هي احد اساليب الدعاية البارعة و هي الامور التى لا يمكن تفسيرها منطقيا ، وهو كيف لا يريد دفع 21 دولار لماذا ؟ ماذا كانت ردت فعل الطالب علي هذا ، انا لا اجد اى قيمة للفعل او الحديث عنه ، الامر لا يدل بالمرة على اى شئ الا الدعاية ، ان كنت سوف تتحدث عن التوفير فكل تلك الاغنياء لديهم مليارات تنفق على اشياء اقل قيمة بكثير اقرء عن الثلج فقط الذي بالاف الدولارات القطعة الواحدة منه كلهم ينفقون مليارات تافهه ولكن لابد للعالم من حديث لابد من نسج اساطير حول هذة الشخصيات التى اثق ان جلست معها للحظات لوجدت انهم اقل م العاديون

أحييكِ على هذه الملاحظة يا صديقي. على الرغم من أن الكثيرين قد يتناولون الأمر من باب السمات الشخصيّة، فإن رائد الأعمال قد نجح في هذه الحالة في وضع هالة من نور الشهرة حول اسمه من خلال قصّة بسيطة، تمثّلت في سلوكم بسيط للغاية. لنه كان مزعج بالقدر الكافي الذي يدفعه إلى الانتشار بهذه السرعة. وعلى الرغم من أن الموقف يمكن اعتباره عاديًّا، ولو كان شخصًا آخر الذي ارتبكه لما كنّا نناقشه بهذا الاهتمام، فإن رائد الأعمال قد استغل كل ركنٍ في القصّة ليفتح لها المجال للشهرة، وبالتالي يحوّل اسمه إلى قصّة متصلة بعلامة تجارية ذاتية لا ينطفئ نورها.

@MohamedTaie @alyfarghaly

لماذا لا نعطي كل ذي حق حقه، أولا إن كان وارن بافيت شخص أقل من العادي، فهل تمكنت بعمرك تحقيق إنجازاته التي حققها عندما كان بعمرك؟

ثانيا هو. ليس بحاجة للدعايا من الأساس او الأساطير، ابحث عن من هو أولا قبل أن تعلق أن لم تكن تعرفه.

ثالثا الشخص نفسه هو من شارك تجربته وكيف استخلص الدروس المستفادة من مقابلته معه، وليس وارن بافيت نفسه كما أن الموضوع ليس له علاقة بالسمات الشخصية بقدر ما له علاقة بمبادىء مالية ومعرفة القيمة التي ستحصل عليها مقابل المال، إدارة الإنفاق وخلافه.