الكفاءة غاية لا يدركها إلا اليابانيين

مارأيك في هذه الفرضية؟

هل توافق أن اليابانيون فقط هم الذين إستطاعوا تحقيق أهدافهم بأقل المصادر؟

  1. هل يرجع هذا لنمط تفكيرهم وقوة إدراكهم العائد لمبدئ المينيماليزم؟
  2. أم يرجع لشروط الحياة والعمل الصعبة التي مروا بها وجعلتهم أشخاص حديديون ؟

نرى أن معظم رواد الأعمال خلال الأزمات الإقتصادية يركزون على هدف تحقيق الكفاءة إلى أبعد الحدود ومنهم من يقلص مباشرة من عدد اليد العاملة، أو نقص ساعات العمل أو العمل على رفع الأسعار وتقليص الجودة.

هل الفعالية حقا مكلفة أم هذا تصور خاطئ في مجال إدارة الأعمال؟

هل شبح الخوف عند الإنسان هو السبب الرئيسي وراء ذلك؟

إذاً فما قيمة المال إن إدخرته وواجهة فترة التضخم؟

هل سبب نجاح اليابانيون هو توازن تفكيرهم وإستفادتهم من الماضي حيث تم تلقينهم درس تعلموا منه لحاضرهم ولبناء مستقبلهم؟

شخصيا، تعلمت من الماضي بناء المستقبل بالأوقات الجيدة، بدون أو بأقل الأزمات. بالأزمة يكون الإدراك أقوى فيكون العمل مع فريق العمل أسهل من الأيام العادية فيتم تنفيذ الخطة التي قمت بدراستها بكل فرح وسرور وبسرعة البرق.

مارأيك حول الفرضية المطروحة؟

ماذا تعلمت من الماضي ونفعك في الوقت الراهن؟

هل تركز على الفعالية أم الكفاءة؟

تحياتي،

مريم


لماذا نذهب بعيدًا و أمامنا نموذج صريح ؟ العراق!

ألم تأتي فترة الاستعمار في سقوط بغداد و تم رمي كل المؤلفات من المكتبات في نهر دجلة حتى تلون بالحبر فأصبح أسودًا أو أزرق؟ دليل على أن العلم هو الأساس!

لا أعتقد أن مبدأ المينيماليزم هو السبب، بل عودة إلى "هيروشيميا"... حيث قاموا بعدها على قدم و ساق ساعين و باذلين قصارى جهدهم للقيام بالتعليم و التطبيب على حد سواء، فقامت دولة تنازع و تنافس جميع الدول في تقدمها. التأقلم على الوضع الراهن و السعي لتدشين كل ما تملكين من مهارات و خبرات و مواهب داخل إطار العمل و طلب الرزق و السعي هو المطلوب الأساسي للقيام و التقدم و منافسة الغير، هذا على الصعيد الفردي، فما بالك بالجماعي على مستوى المجتمع و البيئة المحيطة؟

ليس علينا التقليد، بل العمل بما هو متاح و السعي في التقدم بالاهتمام بالتعليم، فما فائدة جامعاتنا و مؤسساتنا التعليمية عند توفير أجهزة كومبيوتر بشاشات تعمل بتقنية اللمس و توفير أحدِ الإصدارات في حين أن التعليم المشروط لا يتم على أتم وجه؟ و خصوصًا إن كان الطلاب لا يملي للعلم وجهًا ولا اهتمامًا؟

التاريخ يعيد نفسه، لكن ماذا عنا و كيف سنتطور في ظل الظروف الراهنة بمحيطك؟

حياكم الله وشكرا للإضافة والتوجيه لحضارة العراق!

صدقت، فالعلم كان ومازال الأساس وربما أصبح أكثر أهمية من قبل، حيث من يعلم وتعلم ومازال يحرس على ذلك فقد أدرك أن بالعلم نحمي أنفسنا، نفرق بين الصحيح والخطأ حتى في هذا الزمن الصعب للغاية حيث يتم التأثير على إدراكنا لمحيطنا بشتى التقنيات التكنولوجية الحديثة.

إن فكرة من الوجهة التي طرحتموها أي السبب يعود لهيروشيما، فربما كانت المحفز لتعلمهم التفكير بمبدئ المنيماليزم.

آخر رحلة عمل بأمريكا إستغربت بوجود اليابان، الألمان والأمريكان فقط وإستغربت كذلك لفضولهم التعرف على الأشخاص، الإهتمام لسماع خلفياتهم وطرح العديد من الأسئلة وذلك بهدف الحصول على معلومات فقط كثقافة عامة، عكس أنهم لايقدمون معلومات حولهم ويتعاملون بشكل لطيف حتى تحس أنه لم يفهمك تماما وتتراجع عن الإهتمام بخلفيته. يعني الحصول على زبون من دولة اليابان حلم كاد لن يتحقق. (سياسة)

بعد زيارتي لمصنع ياباني بأمريكا كذلك أخبروني أن هذا آخر يوم للمدير بهذا الفرع وسيتم نقله لفرع آخر حيث كل خمس سنوات يتم تغيير المديرين حتى يكون فيه تطور مستمر. (سياسة)

أوافقك الرأي أن كل مانحتاجه على المستوى الفردي هو العلم والوعي. كذلك العمل على الإندماج بفريق عمل إن إستلزم الأمر حسب الحاجة وترك طابع إيجابي، ملموس يغير العمل للأحسن. رغم أن هذه المهمة مكلفة جدا لكن الأعمال بالنيات.

خلال دراستي أخبرنا الدكتور أن بالصين بداية من فترة روضة الأطفال عندما يتم تقديم صورة للرسم فالأحسن هو الذي قام برسم نسخة الصورة وليس الذي إبتكر برسم هذه الصورة. فماذا تظن، لماذا نجح الصينيون في بناء حضارة مستقلة قوية في مجالات عديدة؟

شخصيا أرى التقليد فعل غير سليم، بناء وتنمية عقول سليمة يجب أن تكون مسؤولية إجتماعية. كل علم له تقنيات معينة لذلك العلم بجودة وتطوير شخصيات بدل تقليد الآخرين وذلك بتقنيات تحببهم في العلم والتعلم بدل كرهه. 

من زرع حصد وكل من تعب في بناء مستقبل يمكن أن يستفيد حاليا من فرص عديدة لكن للإستفادة منها  ليس على النمط التقليدي بل الحديث وربما هو لغز في بعض المجالات.

بالنسبة للمحيط الذي أعيش به، أرى أن مجالات تكنولوجية حديثة لاتشهد أزمات عكس مجالات تقليدية حيث صعب جدا التأقلم في بيئة عمل تكنولوجية لأنها تتطلب إستثمار على مستوى البنيات التحثية واليد العاملة والمساعدة من الدولة كالمعتاد تراجعت شيئا ما بعد الحرب التي نشهدها بين روسيا وأكرانيا.

أرى أن التطور في هذه الفترة يعتمد على إتجاه يجبر العديد منا شخصيا ومهنيا للدخول في عالم المستقبل والعمل بالثورة الصناعية الرابعة والتي تتطلب مؤهلات علمية وشخصية كذلك.

التاريخ يعيد نفسه لكن بصيغة شبه متطورة وسؤالي هل تغيرت معايير قياس التطور في يومنا الحالي؟

التاريخ يعيد نفسه لكن بصيغة شبه متطورة وسؤالي هل تغيرت معايير قياس التطور في يومنا الحالي؟

معايير قياس التطور دائمًا ما تتغير و دائمًا في تغير مطرد!

فمنها التطوير و التقدم بسبب الأسلحة، و بسبب التطبيب و بسبب وجود الاكتشافات و التصنيع، و لا يولون للتعليم اهتمامًا كاهتمامهم بالأسلحة! تتغير مقاييس التطور من بيئة لأخرى بناء على الثروات المتاحة و عقلية المواطن، فمتى استيقظ ازاح الغمامة و كسر القيود و عانق السماء.

طالما كانت ومازالت المعاييربالجودة، الزمن والمال.

ماتغير هو طرق التفكير وإدراك العالم. مع أن موضوع الإستدامة حاضر بجميع أنحاء العالم لكن القررات تميل لأهداف الربح كأولوية بدل الموازنة مع الأهداف الإجتماعية