سيو كيف: أنجزنا عبر مستقل أكثر من 2000 مقالة في شهر واحد

في قصتنا لهذا الأسبوع حاورنا مدير متجر سيو كيف المختص في تقديم خدمات السيو (اختصارًا لـ تحسين محركات البحث) للمتاجر الإلكترونية في المملكة العربية السعودية. وعلى الرغم من صِغر حجم فريق الموظفين الدائمين إلا أنهم واعتمادًا على مستقل أصبحوا يمتلكون فريقًا يتجاوز في عدده وتنوع مهاراته ما لدى كبريات الشركات. يسطر مدير المتجر هذه الميزة بقوله: “الشركة التي لا تستخدم مستقل ما عندها سوق، أنا عندي آلاف الموظفين على مستقل جاهزين متى ما بغت أشتغل معاهم، بنزل مشروع”.

سيو كيف هو متجر متخصص في تقديم خدمات السيو للمتاجر الإلكترونية الصغيرة والكبيرة، يتبع المتجر مؤسسة كيفية للتسويق الإلكتروني. ويقدم خدمات السيو كافة، من بحث للكلمات المفتاحية وإعداد للروابط الخلفية وفحص المواقع الإلكترونية. يستهدف المتجر العاملين في التجارة الإلكترونية ويطرح باقات سيو مخصصة لأصحاب المتاجر الإلكترونية الصغيرة والمتوسطة والكبيرة.


المثير للدهشة في الأمر هو أن المتجر في البداية توجّه لمنصة مثل مستقل بسبب أزمة وتبعيات بعض المشكلات الاقتصادية للشركة الأم، أي أن الأمر لم يكن في حسبان القائمين على المشروع في الأساس، حيث يقول القائم على المشروع:

“قررنا في الشركة الأم تأسيس مدونة، ثم صارت عندنا أزمة بالشركة على إثرها اضطرت الشركة إلى الاستغناء عن عدد من الموظفين توفيرًا للمصاريف، وبعد ذلك تحولنا إلى مستقل، واعتمدنا عليه منذ ذلك الحين”.

وهو أمر مبهر بالنسبة إليّ. فهم بالرغم من أن فرارهم الاستثماري إلى آليات العمل الحر بسبب أزمة مادية لم يكن متوقّعًا، وعلى الرغم من ذلك فإن النجاح الذي يحققونه الآن يفوق بتوقّعات المشروع الأصلي.

على الرغم من هذه المصادفة، أظن أن الأمر كان في صالحهم، لأن العمل الحر والاعتماد على المستقلّين في الوقت الحالي لم يعد آلية هامشية أو جزئية كما يظن البعض. نحن في حاجة إلى المزيد من هذه التجارب لتغيير هذه القناعة، والاعتراف بأن العمل الحر لم يعد جانبًا مظلمًا في آليات العمل والتوظيف وريادة الأعمال، وإنما أصبحت له أبعاد مغايرة تمامًا قد تضع مشروعنا في المقدمة من الغد.

مرحبًا @alyfarghaly

لأن العمل الحر والاعتماد على المستقلّين في الوقت الحالي لم يعد آلية هامشية أو جزئية كما يظن البعض.

أحسنت؛ هذه نقطة قد تغيب عن بعض أصحاب الشركات الناشئة، وعلينا إلقاء الضوء عليها.