"توحشتك" تهدم شركة بسكويت، كيف تفشل الشركة في تسويق منتجاتها؟

  • MazenSafi

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا في المغرب حول دعاية تسويقية للبسكويت، وصف البعض الدعاية التسويقية التي أثارتها شركة مغربية متخصصة في إنتاج "البسكويت" بالعبث والتحريض على الرذيلة والمهزلة، فما هي قصة هذه القصة؟ وكيف يمكننا أخذ العبرة منها حول فشل العملية التسويقية لمنتج ذو جودة لمخالفته قيم المجتمع!

عبارات رومانسية صنعت خصيصا ليوم الحب، كانت على غلاف بسكويت للأطفال، حيث كانت هناك عبارات "كنبغيك" (أحبك)، و"توحشتك" (اشتقت إليك) على الغلاف المصطبغ باللون الأحمر أصلًا .

في الوقت الذي نبحث فيه عن أحدث الوسائل التسويقية وأنجحها، يقال أن الشركة أحدثت صدمة في المجتمع المغربي ولفتت الأنظار الاعلامية "السوشيال ميديا" والمجتمعية للبسكويت. فهل قصدت ذلك حقاً أم وقعت في المحظور!؟

هناك من قالوا أن للشركة الحق في استخدام وسائل التسويق المختلفة وأن الهجوم عليها كان "فضيحة"! بينما وصف مغردون أن الشركة تدمر جيل المراهقين والأطفال!؟

فهل توافق على هذه الدعاية التسويقية وهل حقا تناسب قيم مجتمعنا؟ وفي حال كنت مدير التسويق، ما هو القرار الذي ستتخذه مباشرة؟ وهل المقاطعة للبسكويت ستخسر الشركة أم سترفع من سقف مبيعاتها؟  


بالنسبة إلينا في بلدى فكلمة أحبك ووحشتني، كلمة عادية جدا يستخدمها الجميع، قد يكون الأمر مختلف نوعا ما من بلد عربي لآخر.في رأيي عموما يجب احترام قيم المستهلك الذي تستهدفه الشركة، أذكر أننا في شهر رمضان المعظم تخرج لنا مجموعة من الاعلانات المبتذلة والتي تدعو صراحة للتحرش والبذاءة وألفاظ خارجة ، وأحدها كان إعلان لشركة ألبان، دون مراعاة حتى لحرمة الشهر الكريم.

أعتقد أن جهاز حماية المستهلك عليه دورا كبيرا ابتداء من الرقابة ثم فرض العقوبة ومنع مثل هذه الاعلانات.

لكن هذه أصبحت خطة سنوية معروفة، أن تحدث ضجة حول طريقة الدعاية وبالتالي يزداد الانتباه والكلام عن المنتج ثم يتم وقف الإعلان أو الاعتذار فيلفت مزيد من الأنظار.