10

التسويق بالفيديو ، أسلوب شائع وفوائد متعددة

مما لا شك به أنّ التسويق بالفيديو أحد أساليب التسويق الشائعة فضلًا عن أنه يتمتع بالعديد من الفوائد ، من حيث زيادة عدد الزيارات إلى زيادة الإيرادات وغيرها.

بداية، لعلنا متفقون في أن الشركات تحتاج إلى العديد من الأشياء لتزدهر، ومنها مثلًا : القيادة ذات الرؤية، وطرق العرض المقنعة، والخدمة الاستثنائية، وغير ذلك الكثير. 

ولكن في مشهد التسويق الصاخب اليوم، فقد أكد الخبراء أن أهم ما تحتاجه علامتك التجارية حقًا هو القصة.

ويقولون لشرح وجهة نظرهم: أن الشركات يمكنها التسويق من خلال القصص بطريقة أفضل لأنها تثير المشاعر. وبالتالي تؤثر على من يثقون بنا ومن يتعاطفون معنا ومن يعجبون بنا أيضًا. 

وفي نفس الوقت يمكن للقصة الرائعة أن تنقل الشخصية الكاملة للعلامة التجارية في أقل من ثلاث دقائق، كما يمكن للقصص المبدعة أن تساعد العلامة التجارية على أن تكون مقنعة جدا للعملاء.

ويُعد التسويق بالفيديو أمرًا بالغ الأهمية لاستراتيجية المحتوى لأي علامة تجارية لأنه مثل الوجبة الخفيفة: مدته قصيرة ويسهل تذكره ومشبع أي يتضمن المعلومات الهامة. 

وليس هذا كل ما في الأمر، بل إن التسويق بالفيديو مثالي للعملاء الذين يتوقون إلى الأسلوب: المختصر المفيد، وبهذه الطريقة فهي أيضًا الميزات التي تجعله الشكل الذي يحلم به كل مسوق، نظرًا لأنه مرئي بكثافة، ويمكننا استخدامه لتعليم المفاهيم المعقدة، وما هو المحتوى إذا لم يكن توضيح الأمور المعقدة لعملاءنا؟، ومن خلاله يمكننا مشاركة قصص العملاء مع العلامة التجارية، ويمكننا من خلاله ان نستلهم الإجراءات الخاصة بالتسويق في أشياء أخرى هامة مثل العروض التوضيحية والتجارب والاشتراكات وغيرها.

وبخلاف القدرة الفريدة للفيديو على الاقناع بشكل لا مثيل له ، فهو قد أصبح الوسيط ذا القيمة الخاصة لجهات التسويق المعتمدة على البيانات. هذا لأنه يمكننا تتبع وقياس تفاعل الجمهور للفيديو بطريقة مفيدة حقًا.

والأن ماذا عن تجاربكم كمستهلكين مع استراتيجية التسويق بالفيديو؟


اعتقد أنها ليست طريقة سريعة يا نجلاء، لأنها مكلفة جدًا بالنسبة للمنتج كما أنها تحتاج انتباه المتلقي أيضَا، لكن على كل حال فهي تؤتي ثمارها والتكلفة المدفوعة فيها جيدًا حينما يكون هناك تمكن فعلًا من أدوات العمل والانتاج والتصميم

مهما كانت مكلفة -رغم أن الآن لم يعد الأمر مكلفا مثل قبل- لكن الأبحاث تثبت أن الشركة التي تتبنى هذا الأسلوب التسويقي دائما ما تحصد ما زرعت وأكثر بكثير.

وبالنسبة للتمكن ليس شرطا، بمعنى لو كان محتوى الفيديو مميز وجودته جيدة قد يحقق نتائج ممتازة لأن المحتوى هو الفيصل، ناهيك عن سرعته بالانتشار بوسائل التواصل الاجتماعي، وتحقيق نسب مشاهدة عالية إن قارناها بالمحتوى المقروء مثلا.

بجانب التقنيات المختلفة التي تستخدم بالتسويق بالفيديو مثل الموشن جرافيك هذا وحده كارثة تسويقية بالمعنى الجيد، لا أتذكر أني رأيت فيديو مطروح بهذه التقنية وتوقفت عن مشاهدته.

بجانب المصدقية المحققة من وراء هذا الفيديو، كوني مستهلك أرى المنتج بأم عيني، وأرى أشخاص يستعملونها هذا يجعلني أثق بالمنتج إن لم أكن سأذهب لشرائه مباشرةً.

من المزايا المميزة جدا في التسوييق بالفيدو من وجهة نظري انه متاح دائما للمشاهدة، فإذا ما قارناه بالإعلان التليفزيوني حتى في القنوات التجارية، نجد اننا لسنا المتحكمين في المشاهدة كجمهور، في حين انني استطيع مشاهدة الفيديو التسويقي على الانترنت في اي وقت.

وإذا قارناه بالأوت دور، فسوف يتفوق ايضا لانني لن ارى الاول إلا اذا مررت في طريق كذا، وبمجرد انتهاء الانتظار في الاشارة سوف اكمل طريقي ولن اعطل السير حتى انتهي من مشاهدة الاعلان، في حين ان الفيديو يمكنني مشاهدته عدة مرات في الوقت المناسب لي، وهذا ما يجب ان ينتبه له صناع الفيديو التسويقي، ان المشاهد سيراه بعناية وهي فرصة جيدة لإبراز افضل ما لدينا وفي نفس الوقت هي تحدي حتى لا نضيع هذه الفرصة الذهبية من ايدينا.

ليس مكلفا، كنت أود أطلاق مشروع خاص بي، وقمت بشراء فيديو موشن جرافيك بتعليق صوتي لم يتجاوز 30 دولار، لكن العمل أجلته أو لنقل ألغيته، وبالتالي ليس بتلك الكلفة التي تتخيلين..

لديك منتج، تواصلي مع مصمم جرافيك، ومعلق صوتي، وإذا كان هنالك خصم جيد سـتأخذينه بثمن جيد، وله نتائج هامة، فلم يعد من الممتع قراءة نشرة إعلانية، أو صورة غير متحركة، أنا 90% من الإعلانات التي توقفني لأشاهد الفيديوهات، ولو كانت لها قصة فأتابعها كاملة..

ما الذي جعلك تعتبرينها مكلفة وجدا؟

لاننا في مصر ثلاثين دولارًا هذه قد تذهب للمعلق الصوتي فقط، أما التحريك والرسومات وغيره من الصناعة مكلفة قد تصل إلى 80 دولارًا حتى! لا اعلم ولكن هذا مبلغ علمي

ليس هنالك في مصر أو بلاد أخرى، أنا طلبت الخدمة في خسمات، وكان المصمم هو نفسه المعلق وهو ذاته احتسبها ب30 دولارا

عندنا الأمر منفصل في مصر والأسعار كما قلت لك

نسيت أن أذكر أن المصمم والمعلق مصري، يعني لهذا أخبرتك أنه لا فرق، مبلغ 80 دولار ربما في شركة أو جهة معينة، تعاملت مع مصريين وهذه أسعارهم

ليست مكلفة أبداً.. انا لدى قناة على اليوتيوب.. لم اشترى اي معدات.. استخدم جوالي فقط.. لا مونتاج ولا اضائة ولا مايك ولا اي شي.. جوالي فقط

امسك الجوال واتحدث عن نصائح في مجال عملي.. قناتي فيها ٣٠ الف متابع وبعض فيديوهاتي وصلت الى حوالى ٢٠٠ الف مشاهدة

والاهم ان الزبائن تتواصل معي وتطلب خدماتي

يبدو أنه مجال جيد اما الشباب يا استاذ علي، أو دعني لا أقصرها على الشباب، فلنقل مجال جيد لمشروع قليل التكلفة وله جاذبية، وحقق نجاح ملحوظ في مجال التسويق.

ولوافترضنا غلاء تكلفته بالنسبة للبعض فسوف يغطي العائد منه هذه التكاليف، كما أنه قد يفتح مجالات اخرى للعمل، كأن تختارك شركة معينة للعمل لديها، او تستفيد من نجاحك بشكل ما.

ففيما اعلم ان أربح قناة تسويقية متوسطة على اليوتيوب، قد تصل لمئات الالاف من الجنيهات كل عام، يعني دخل شهري لا بأس به.

ماذا لديك لتنصحنا به يا استاذ علي، قبل ان نبدأ في هذا المجال، لكي نحقق نجاحا وتميزا؟