عملاء المساومة .. من هم؟ وكيف نتعامل معهم؟

هناك نوعية من العملاء أي تاجر على علم بها، وهم الذين يقومون بالمساومة على السعر، عادةً ما يقوم العميل بالمساومة لسببين، السبب الأول هو أنه ليس مقتنعًا بالسعر، والسبب الثاني هو أنه قد يكون مقتنعًا بالسعر، لكن ماذا عن تحقيق صفقة رائعة والإحساس بالإنجاز؟

إن التصرف الأفضل مع عملاء المساومة يجب أن يقوم بالاعتماد على ثقة قوية بأنفسنا كتجار، علينا أن نقوم بالإشارة على ما تتمتع العلامة التجارية للمنتج من قوة وانتشار، ثم إحاطة أنفسنا بهالة لا غبار عليها من نزاهتنا في عملية البيع، أي تسعير المنتج بما يستحقه، وليس تسعيره طمعًا في أموال أكثر، ثم بعد ذلك نعتمد في باقي الحوار على اللغة التي تتناسب مع العميل، من حيث نصل معهم إلى اتفاق يشعرهم بالرضى، لا تستسلم مع العميل، فلا يزال يريد الشراء.

عملية الشراء يجب أن تعتمد على أوامر ترويج تعتمد على مهارات، هذه المهارات علينا أن نكون متقنين إياها في تسويق منتجاتنا، وهي تتمثل في ترقية الطلب عند القيام بتقديم منتج ما وعرض تفاصيله، ولدينا نوعية من المشترين تساوم على سعر المنتج لأنهم لا يعرفون ما إذا كانوا يريدونه بالضرورة أم لا، فإذا وجهناهم إلى منتج يحتاجونه أو نبهناهم إلى أنهم يحتاجون ذلك المنتج حقًا سيتخلون عن الكثير من نوازع المساومة لديهم، إذ نحن نعرف أن التسويق يتضمن مساعدة العميل على اتخاذ قراره بشأن شراء السلعة.

فهل لك تجارب مع عملاء المساومة؟ وكيف تتعامل معهم؟


التعليق السابق

هذا صحيح ففي النهاية حتى النظرات الإنسانية تستغل ولكن هذا لا يعني عدم أستخدامها ، لذا كما ذكرت سابقا لا يجب استخدامها في كل المواقف .

وأن البائع في الواقع ليس هو المسئول عن الحالة المادية المتردية التي يعيشها المشتري، لأن البائع نفسه قد يعاني أيضا في الكثير من الأحيان.

أجل لسنا مسؤولين عن الوضع المادي للمشترين عامة ولكن خصوصاً كمسلمين نحن نؤمن بشيء يسمى البركة و الصدقة لذا قبول المساومة في بعض الأحيان وهنا أنا لا أقصد أن تكون دائم القبول لهذه العادة بحيث تخسر أكثر مما تكسب ولكن أقصد لو فعلناها من وقت لآخر ،حتى لو كنا في ضائقة مادية فلنعتبرها صدقة او كما نقول بالعامية (مربحي لله) يضفي بركة للأموال و الأعمال لذا فلنستخدمها بحكمة في النهاية .