ما رأيك في استراتيجية "تسعير الاختراق"؟

رواد الأعمال في بداية طريقهم غالبًا يواجهون مشكلة عدم القدرة على تسعير المنتج أو عدم القدرة على اختيار استراتيجية تسعير مناسبة.

قرأت عن استراتيجية تنتشر بشدة وهي استراتيجية "تسعير الاختراق".

تعتمد تلك الطريقة على وضع سعر عادل ومناسب أو سعر منخفض نسبيًا لمنتجاتها، حيث تعتمد تلك الطريقة على فكرة الربح من الانتشار أو اختراق السوق، فيكون سعر المنتج مُلائمًا فيزيد الإقبال عليه وينتشر بشكل كبير في السوق.

تتبع شركة "أيكيا" السويدية للأثاث تلك الطريقة، كما أن شركة "أديداس" تعتمد على تلك الطريقة في بعض منتجاتها أيضًا.

قد نفكر هل هذا يعني أن نجعل المنتج زهيد السعر؟ وكيف تتبع "أيكيا" و"أديداس" تلك الطريقة رغم أن أسعارهما ليست منخفضة؟

الفكرة أن أسعارهما بالنسبة للمنافسين الأساسيين لهما مناسبة، فشركة "أديداس" مثلًا الشركة المنافسة لها بقوة هي شركة "نايكي"، الفكرة أن "أديداس" عند اتباعها لتسعير الاختراق تجعل أسعارها عادلة أو منخفضة فعلًا، ولكن بالنسبة لمنافسيها في السوق، أي بالنسبة لأسعار شركة "نايكي" مثلًا.

لذا فليس شرطًا أن تجعل المنتج زهيد السعر، الفكرة أن تُكسبه ميزة السعر بالنسبة للمنافسين في السوق.

أعرف مطعمًا اعتمد على تلك الطريقة فعلًا، فكانت أسعاره قليلة جدًا بالنسبة لغيره من المنافسين، وفي نفس الوقت كانت جودته أفضل منهم، فانتشر انتشارًا غريبًا، وفي مدة قصيرة جدًا أصبح من أشهر المطاعم في مدينتي.

والآن رفع سعره ليصبح مثله مثل غيره من المنافسين، وما زال هو رقم واحد في نوع الطعام الذي يقدمه.

اعتمد المطعم في البداية على استراتيجية "تسعير الاختراق"، وأثبتت فاعليتها.

ما رأيك في استراتيجية "تسعير الاختراق"؟ وكيف يمكن مواجهة شك العملاء في جودتها؟


يقال في الأمثال العربية السائرة إنه"ما كل مرة تسلم الجرة".

وانطلاقا من هذا المثل،يمكننا أن نقول إن هذا النموذج التسويقي لا يخلو من المخاطرة.إذ ربما لا يقتنع الزبون بماركة تباع بسعر منخفض،لأنه يرى ذلك عيبا كامنا فيها.والأصل أن السعر يتناسب مع قيمة المنتوج.

ثم إن القياس على على تسويق الطعام،قياس مع وجود الفارق.فالإنسان قد يقوده الجوع،أو الفراغ أو الحاجة إلى أن يشتري طعاما رخيصا،ما دام يسد خلة الجوع،ولا تعنيه جودته في شيء.

ولذلك اختلفت النظرة من منتج إلى آخر.

العملاء المنجذبون للسعر الأقل قليلًا من باقي السوق عددهم أكبر بكثير ممن ينفرون من الأسعار المنخفضة.

لذا إن كان المشروع في بدايته ويريد كسب أكبر عدد ممكن من العملاء واختراق السوق والانتشار بسرعة، فالسعر هو الوسيلة التي تجذب العدد الأكبر من العملاء.

ومثال المطعم نفسه قد ترى البعض ينفر من الأسعار المنخفضة في الطعام، لأنه يشك في كونها نظيفة أو مضمونة، ولكن رغم ذلك تجد أن المطاعم ذات الأسعار المنخفضة (منخفضة قليلًا وليست أسعارًا مثيرة للشك فعلًا) تنتشر بسرعة كبيرة جدًا وتخترق السوق.

ومن ضمنها المثال الذي ذكرته في الموضوع عن المطعم الموجود في مدينتي.

ثم إن القياس على على تسويق الطعام،قياس مع وجود الفارق.فالإنسان قد يقوده الجوع،أو الفراغ أو الحاجة إلى أن يشتري طعاما رخيصا،ما دام يسد خلة الجوع،ولا تعنيه جودته في شيء.

ولكن أ. Hamoud الاستراتيجية تطبقها الشركات في مجالات متعددة ، انا ضربت مثال بسوبرماركت : Kroger و Costco

وEnas ضربت مثال بشركة "أيكيا" السويدية للأثاث، وشركة "أديداس" للاحذية الرياضية . اي ان نجاح الاستراتيجية ومجال تطبيقها ليس الجوع فقط وليس محلات البقالة فقط