ماهي الدروس الريادية التي تعلمتها سنة 2020؟

  • Zayneb

جلست اليوم مع ثلة من أصدقائي من ريادي الاعمال نتناقش ونحلل الوضع الحالي سالتهم عن أهم الدروس التي تعلموها هذه السنة.

كانت الآراء متضاربة، بما ان جائحة كوفيد 19 كانت من أبرز الاحداث التي واجهناها فقد صبت جل الآراء حولها منهم من اعتبرها مشكلة ومنهم من اعتبرها فرصة.منهم من حاول التكيف مع الوضع الجديدة من خلال إنشاء سلوكيات جديدة، خاصة عبر الإنترنت ومنهم من استسلم.

سارة صاحبة وكالة اسفار تضرر عملها كثيرا ولم تجد من يساندها حتى موظفيها تركوها لكنها شغلت عقلها وفكرت في طريقة للخروج من الازمة. بدأت مع صديقة لها في صناعة المعقمات والجيل الكحولي المائي. لم تستسلم للوضع ونجحت في تحقيق أرباح كثيرة.

قررت هاجر، في هذا الوضع الاستثنائي، ان تواصل عملها كطباخة مع توصيل الطلبات للحرفاء.

فاطمة مبرمجة كمبيوتر أُغلقت مكتبها بسبب جائحة كوفيد 19، وبدأت العمل من المنزل. بالنسبة لها يقلل العمل عن بعد من الإجهاد والتوتر، ويرجع ذلك لانخفاض الحاجة لاستخدام المواصلات والتمتع بساعات عمل أكثر مرونة.

اذن ما يمكن استخلاصه هو أننا بحاجة إلى أن نحيط أنفسنا بأفضل الموظفين الذين يساندونا وقت الازمات. أيضا من الضروري أن ندخر نقودنا للتعامل مع ما هو غير متوقع. كن كيس فطن وحاول ان تخلق من الازمة فرصة ويجب عليك ان لا تستسلم أبدا.

جائحة كورونا هي ليست أزمة صحية فحسب، وإنما أزمة متعددة المخرجات، لا نعرف كم ستظل بعد. لذلك علينا المضي قدما ليس فقط لمواجهة هذا الوضع، بل للاستفادة منه.

عندنا أمثال شعبية هي بمثابة عصارة تجارب لتدبير الأزمات علينا الاستفادة منها مثلا "الإنسان عليه بالتفكير والله بالتدبير"، "الحركة بركة " ,"الاجتهاد يجلب البخت" وغيرها.

ماهي الدروس الريادية التي تعلمتها سنة 2020؟ سواء كانت تجاربك الشخصية أو تجارب آخرين.


ماهي الدروس الريادية التي تعلمتها سنة 2020؟ سواء كانت تجاربك الشخصية أو تجارب آخرين.

أبرز ما علّمتني إياه سنة 2020 أن الفرص أمامنا لكن يجب أن نُحسن استغلالها.

وأن كل نهاية عبارة عن بداية لشيء جميل، لكن ربما لا نشعر بذلك في البداية!

في بداية هذا العام فقدت عملي الأساسي بسبب تداعيات الجائحة.

ظننت لشهر أو أكثر أن الدنيا انتهت بالنسبة لي، خاصةً أنني لم أحساب حساب هذا اليوم من قبل.

بعد مدة من الزمن بدأت أطّلع على مجالات أخرى لتطوير مهاراتي.

اكتسبت خبرات أكبر في التحرير التسويقي و SEO،

أصبحت أعرض أعمالي في أكثر من منصة وتمكّنت من ربط عمل مع أكثر من جهة، والحمد لله أموري في تحسّن.

خاصةً أنني لم أحساب حساب هذا اليوم من قبل.

اسمحي لي عزيزتي سها باستخدام جملتك تلك لأشاركك تجربتي.

في النصف الثاني من عام 2019 كنت قد تمكنت أخيرا من احراز خطوة تقدم في مسيرتي المهنية، وأخذت خطوات ثابتة ومتزنة في هذا الطريق، تمكنت من الحصول على فرصة عمل أولى وأثبت قدراتي وما يمكنني تقديمه في الشهرين الأول والثاني، ليبدأ صاحب العمل بتوكيل مهام إضافية، ما بدروه ساعد في زيادة راتبي من شهر لآخر..حتى أصبحت أكثر خبرة من أشخاص أقدم مني في العمل نفسه بمدد زمنية طويلة.

هذه الفترة كنت قد وصلت لفترة استقرار أحسد نفسي عليها، وتوفيق بين العمل والدراسة.. إلى أن جاءت فترة كورونا، ولم أنسى عدم تصديقي في البداية لما أثرت به الجائحة على سير العمل، حتى اضطر أصحاب العمل لإغلاق المكان بصورة مؤقتة وإيقاف النشاط.

لم نكن نعرف قدرا محددا لهذه المدة، ومازلنا لا نعرف ذلك.. لأننا إلى الآن وعلى الرغم من عودة الحياة لطبيعتها بصورة أو بأخرى، إلا أن العمل لم يعود مجددا إلى الآن، رغم أن نية العودة موجودة، إلا أن الظروف مازالت لا تسمح بذلك.

من هُنا بدأ فصلا جديدا في حياتي المهنية، اتجهت للعمل الحر وإلى بوابة العمل الحر وما تحويه من خبرات واسعة وتجارب مختلفة.

ولو سأمتن لشيء في هذا العام فسيكون خوضي هذا المجال وهذه التجربة.

وفعلا صدق من قال أن لنا أن نحول المحنة لمنحة، المهم أن نوجه عقولنا للطريق السليم.

احسنت سها، أهم شيء هو تجنب اليأس وكما قلت معرفة استغلال الفرص.