كيف تعالج الإنتاجية الضعيفة لفريقك الذي يعمل عن بعد؟ | مدونة بعيد

هذا المقال يتناول عدد من الأسباب التي قد تؤدي إلى ضعف أداء الموظفين -خاصة- في حالة العمل عن بعد، مع اقتراح للحلول وطرق المعالجة.

بالتأكيد لكل قائد فريق طريقة فريدة لإدارة هذا الأمر. برأيكم ما هي المعالجة الأنسب لمشكلة ضعف الإنتاجية؟ وماذا تصنع لتعالج هذا الأمر وتحوله إلى صالحك؟ شاركوني تجاربكم!


الحديث عن ضعف الأداء ليس ممتعًا أبدًا. ومع ذلك ، فهو جزء ضروري وهام من الإدارة. وينبغي على المدير ألا يقتصر دوره في معالجة ضعف الأداء على مساعدة موظفيه في أن يصبحوا موظفين أفضل ، بل يمكنه أيضًا تحسين أداء الشركة.

واتصور أن المدير في هذه الحالة عليه أن يفهم ما يشير إليه سوء الأداء، فمن السهل الافتراض أن الأداء الضعيف هو خطأ الموظف ، وأنهم يفتقرون إلى المهارات أو الدافع للنجاح. ولكن ربما السبب في ضعف الإجراءات أو بسبب تعليقات من أعضاء الفريق الآخرين حول أي أوجه قصور محتملة في العملية. يجب أن تضع الشركة هذه الإرشادات وتساعد في تثقيف الموظفين حول أفضل الممارسات.

ويمكن أن يساعدك إنشاء ثقافة المساءلة في إيقاف مشكلات الأداء قبل أن تبدأ.

وتشمل المساءلة في ثقافة الشركة : وصف وظيفي يصف الدور بوضوح (ماذا يفعلون وكيف يقومون به) وتعريف المقاييس التي تقيس الأداء وملاحظات إشرافية منتظمة تقدم توصيات إيجابية للتحسين (عند الضرورة)، وكيفية معالجة مشاكل الأداء، والتأكد من بذل جهد لعرض ضعف الأداء على أنه مشكلة دقيقة مع حلول قد تختلف حسب الفريق والقسم والموظف.

كلامك رائع!