ما بين نظرية الرجل العظيم والنظريات الحديثة ..هل القادة يُولدون أم يُصنعون ؟

تساؤلاتٌ كثيرة تراودنا حول القيادة والقادة ،يا تُرى هل القادة يولدون أم يصنعون ؟ هل حقًا يولد الشخص به صفات القيادة أم أن القيادة تأتي من خلال الخبرة و التعلم والتأهيل ؟!

إن كانوا يولدون ، هل لديهم خصائص معينة؟ وهل الكاريزما و الذكاء قد يكفيان لصناعة قائد عظيم ؟ وإن كانوا يصنعون، هل بالفعل يستطيع الشخص العادي بأن يكون قائدًا ؟ ، بالطبع لا أقصد من (يولد وفي فمه ملعقة من ذهب) أو من (لديه هبة ربانية) ، وهل يمكن تربيته تربية قيادية ؟

القائد يولد ولا يصنع: رأي يؤيده أصحاب نظرية الرجل العظيم ، لكن على ماذا تنص تلك النظرية ؟ حسنًا لمن لم يسمع بها ، تنص على أن القادة لهم بعض الصفات الهامة التي تميزهم عن غيرهم منذ ولادتهم ، أي أن القيادة فطرة من الله وأنها ليست مكتسبة.

كان تبني هذه النظرية في القرن التاسع عشر ميلادي من قِبَل الفيلسوف و الكاتب الاسكتلندي "توماس كارليل".

وارين بينيس يعد من أكبر مفكري علم القيادة يتفق مع كارليل ويرى أن القيادة هي موهبة فطرية وليست مُكتسبة ، حيث يقول : "إنك لا تستطيع تعلم القيادة، القيادة شخصية وحكمة وهما شيئان لا يمكنك تعليمهما.

في المقابل

هناك من يقول بأن القائد يُصنع ولا يولد وتؤيده بعض النظريات الحديثة

القيادة يمكنك تعلمها، بل يجب أن تتعلمها، إنها مهارة وليست عادة مكتسبة – هذا ما قاله رجل الاقتصاد الأمريكي " بيتر دراكر"

يشاركه في الرأي " فينس لومباردي" ؛ حيث يقول : "القادة يصنعون ولا يولدون : إنهم يصنعون من خلال الجهد الشاق أنه الثمن المترتب علينا جميعا دفعه من أجل تحقيق أي هدف يستحق العناء".....

وأنت هل تتفق بأن القيادة فطرية أم مُكتسبة أم هناك رأي آخر قد تُتحفنا به ؟


أعتقد أن القيادة :( علم يكتسب بالتعلم،ومهارات تكتسب بالتدريب والممارسة،وسلوك فطري جبل الشخص عليه).

لذلك فإن الشخص الذي لديه الإستعداد الفطري للقيادة يلمع أكثر عندما يتم صقل هذه الموهبة بالتدريب والممارسة والتعلم، لأنه مع تقدم العمر فإن خلايا المخ التي ساهمت في التميز تبدأ في التلاشى،فلو اعتمد الشخص على الإستعداد الفطري للقيادة فقط ولم يتعلم ويمارس ويكتسب المهارات يقل عنده هذا الإستعداد،وأما عن اكتسابها وتعلمها فستبقى لديه.

والخلاصة أن هناك فئة قليلة من الناس تكون عندها القيادة فطرية،وفئة أخرى قليلة أيضا لا تصلح للقيادة ولا تستطيع اكتسابها، وأما معظم الناس فيستطيعون اكتساب القيادة بنسب مختلفة،ولكنهم مهما اكتسبوها لن يكونوا كمن حصل عليها بالفطرة.

لذلك فإن الشخص الذي لديه الإستعداد الفطري للقيادة يلمع أكثر عندما يتم صقل هذه الموهبة بالتدريب والممارسة والتعلم

أتقصدين أن الشخص المكتسب لن يكون قياديًا مميزًا مثل الشخص الذي لدي إستعداد فطري ؟

هناك فئة قليلة من الناس تكون عندها القيادة فطرية،وفئة أخرى قليلة أيضا لا تصلح للقيادة ولا تستطيع اكتسابها،

مثلًا أن 1% من القيادة يكون يولدون ويصبحون قادة مميزون وو1% يولدون لكنهم يفشلون ولايصلحون أن يكونوا قادة مؤهلون ، تبقى هناك 98% قيادة مكتسبة ليست فطرية ، هذا ماتقصدينه عزيزتي ؟

مرحبا هدى.

أولا أود أن أقول لك أن هذه المساهمة رائعة أشكرك عليها، وتانيا كنت أتمنى لو شاركنا الرأي قيادي من رواد الأعمال ليتحفنا برأيه حول الموضوع.

كنت أقصد يا هدى أن القيادة تارة تكون فطرية وأخرى تكون مكتسبة،فبعض الناس يرزقهم الله تعالى صفات قيادية فطرية، وآخرين يكتسبونها نتيجة الممارسة والخبرة في العمل.

أتمنى ياصديقتي أن يشاركنا الرأي أي قيادي من ريادة الأعمال

كنت أقصد يا هدى أن القيادة تارة تكون فطرية وأخرى تكون مكتسبة،

أتفق معك تمامًا