لا هدوء بل ضجيج لأنه سيتكلم بالكلام ويصنع قوالب تشغله ثم يتأكد من كثرة الأفعال على صدق النوايا ثم لما يبدأ بالتغيير يصدم أنهُ كان مؤثر ولما عرف أن الامر مرهق عليه أختار الحل الأسهل وهو اللوم ثم رضي بالأقل رغم أنه هو من صنع قوالب شكلت من كان يهاجمه ثم بدأ يحارب ماضيه باسلوب التجدد بالمستقبل وهذا كله هرباً من الملل ومن الهرب من الملل هو الهرب من الملل فلم يكون ما فعلته إلا لعبة أنتهت وبقي ما بقي منها وكل هذا عملاً بدراما تفاعلية فقط لأن الألم واللذة والدوافع النفسية موجودة أفلا هدوء؟ ومن سره عدم هذا فهذا ليس بالعدم