وَقْتِي سَرِيعْ..
"عَصْرُ السُّرْعَةِ" كَمَا يُسَمُّونَهْ
نَسِيتُ مَعَهُ عُمْرِي وَيَوْمِي..
وَلَكِنْ.. يَبْدُو أَنَّ القِرَاءَةَ تُبْطِئُه!
فَهَلِ اكْتَشَفْتُ سِرًّا عَظِيمًا؟
أَمْ أَنَّنَا فَقَدْنَا كَنْزًا قَدِيمًا؟
يَا وَقْتُ.. إِنَّكَ لَغَرِيبْ!
سؤالي لكم: هل تشعرون مثلي أن الغوص في صفحات كتاب يوقف زحف الوقت السريع؟ أم أنكم تجدون "الكنز" في وسيلة أخرى؟
سؤالي لكم: هل تشعرون مثلي أن الغوص في صفحات كتاب يوقف زحف الوقت السريع؟ أم أنكم تجدون "الكنز" في وسيلة أخرى؟
هذا صحيح وما ألمسه أنا أيضا. لأننا حين نستغرق في القراءة و تأمل ما نقرأ يشملنا العديد من ألوان المشاعر و التفكير الخيالي المنطقي اللامنطقي وشتى الخواطر وربط الأحداث بعضها ببعض. تلك الساعة التي تعمل فيها ذلك تكون خبرت فيها أحاسيس متنوعة متعددة ولهذا فنحن كأننا نمط أعمارنا او نمدد من لحظاتنا لأنها ملئ بشتى صنوف التفكير وألون المشاعر....
أشاركك هذا الشغف التركيبي للمفاهيم؛ فهو فعلاً ما يجعل للتأمل والقراءة نكهة خاصة.
لكنني لاحظت وجود خيط رفيع بين البطء والسرعة هنا؛ فنحن نشعر بـالبطء الزمني أثناء جمع وتأمل المفاهيم، بينما يتسارع الزمن فور بدئنا في تركيبها وإعادة تشكيلها داخل أذهاننا.
الجميل في الأمر أنها تظل سرعة واعية ومثمرة، وليست سرعة مغيبة كالتي تفرضها علينا الشاشات.
التعليقات