يُدفئك شعور أن تطابق شيئًا تحبه، ويقرصك ما أن خُلق ليطابقك أم ليملأك!
تمامًا، مثل زر الكبس!
على سبيل المثال: أن تشعر بتشابه روحك مع شخص ما، تقدّره كثيرًا، أو ربما أبعد من ذلك؛ تحبه!
لكنك عاجز عن فهم ما إذا كان هذا التشابه يعني التكرار، أي أنكما تؤدّيان نفس الدور ولا يمكن لكما أن تبقيا معًا...
أم أنه تشابه بطبيعة الوجود، بحيث يكون أحدكما يحتوي الآخر لا ان يقف جانبه فقط.
أتمنى أن يكون توضيحي مفهومًا،
في الغالب لا أعرف أن أشرح بالقدر المناسب الذي يجعلني أعبّر عن مشاعري كما أعيشها 😅
مفهمتش زر الكبس يعني ايه!!
بس من كلامك حسيت المعني الى هوا مثلا انك تروح مصيف فى وقت حر جدا، او تقعد على كرسي مريحك وعلى مقاسك، او كباية شاي تطلع مظبوطة مثلا او تتعرف على صديق بيفهمك صح كدا؟!
لا، النص له بعد آخر..
على سبيل المثال: أن تشعر بتشابه روحك مع شخص ما، تقدّره كثيرًا، أو ربما أبعد من ذلك؛ تحبه!
لكنك عاجز عن فهم ما إذا كان هذا التشابه يعني التكرار، أي أنكما تؤدّيان نفس الدور ولا يمكن لكما أن تبقيا معًا...
أم أنه تشابه بطبيعة الوجود، بحيث يكون أحدكما يحتوي الآخر لا ان يقف جانبه فقط.
اظن ان اذا كان هناك كيمياء بيننا فانه تشابه ليس تكرارا ولكنه تشابه بطبيعة الوجود هوا ائتلاف بينكما.
انتي مناقشاتك وردودك عميقة جداً.
اظن ان صوديوم وصديوم لن يحدث بينهم تفاعل او قبول او محبة هم فقط اخوة متواجدين فى نفس المكان ولكن صوديوم وماء يسببوا تصادمات وحرائق ولكن ان كان صوديوم وشئ يحدث بينه تفاعل ويخرج بنتيجة جيدة مع وجود عامل حفاز فهذا هوا التآلف المحمود وهذا معروف وهذا معروف ويمكن معرفته بسهولة والتفريق بينهم.
في بعض الأحيان العمق متعب😅💔
وإن كانوا في نفس المكان، إخوة، ذات العنصر ..
ألا يمكن أنّ أحدهم نظير للآخر؟
نفس القطعة على بعد خطوة!
هذا سيكون ممل فعلا ان نتواجد فى مكان كل من حولنا صوديوم ولكن بعض الاختلاف حولنا مثل الماء يسبب القليل من الطرقعة والأكشن 😅😅
مع القليل من العناصر الأخرى التى تجعل قيمتنا تظهر وتخرج افضل مافينا بالطبع هذا افضل.
بعيدًا عن الكيمياء ، لنعد قليلا لعلاقاتنا البشرية الروحية، من الممكن انك بطبيعتك تحب الاختلاف ، لا تجد راحة في أن تتعامل مع من يشبهك لأنك على دراية كافية بنفسك ويمكنك توقع ما سيفعله الآخر..
بالنسبة لي، بطبيعتي احب من يشبهني واذكر على ذلك "الروح اللي فيها شبه من روحك تعرف كيف تخاطبك بلا كلمات" ، أفضّل أن يكون شعوري مفهومًا لمن أتعامل معه فهو عالأقل سيعرف كيف يأخذ بيدي!
أما من يخالفك لن يرى أي بصيص فيما تشرحه لانه مقتنع بإعتقاد آخر!
وأنا مقتنعة بدرجة كبيرة أن الإنسان لا يمكن أن يجد الراحة في اي علاقة إن خالفه الطرف الآخر ، ودليل على كلامي قول رسول الله ﷺ:
"الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف."
التعليقات