خاطرة بعنوان "عقلي لا يهدأ"

ما يفسدُ يوميَ

هو كثرةُ السيناريوهاتِ في رأسي

لا أتوقفُ عن التفكيرِ

بما حدثَ..

وما قد يحدث..

محاطةً بعلاماتِ استفهامٍ لا تنتهي

جعلت مني شخصاً

لا يبني آمالاً كبيرة

ولا يتوقع الكثير

كي لا يخيبَ ظنهُ

وهذا منحني شيئاً من الحكمة

رغم كلِّ التعب

تخيل

أنت، والليل

وتلك الأفكار لوحدكما

تصطدمُ كلُّ واحدةٍ بالأخرى

حتى يُطردَ النومُ

وتبقى في صراعٍ معه

لا تعرفُ إلى متى!

|بقلم حلا|


التعليق السابق

شكراً جزيلاً لتعليقك

ربما لأننا نحاول إيجاد المعنى لكل شيء

وربما أنني لم أجد بعد كيف أتخلص من التفكير الزائد

لكنني رأيت منه الحكمة لهذا السبب ذكرتها

أعتقد يكفي أنه يجعلني أفكّر بشكلٍ أعمق وأقرب إلى روحي

ولكن المهم أنك تجاوزت هذه المرحلة من الألم ، وأنك بدأت بالفعل في التعافي من كل هذا الألم الذي يحمله الأسم.

Halawrites أضف ردا

حقاً...

بالرغم من أنه يحمل الكثير من التعب ولكنه يساعد الإنسان في فهم نفسه ليكون قادراً على التعامل معها هذا يجعل الحياة أبسط بكثير بالنسبة إليه