خاطرة بعنوان "عقلي لا يهدأ"

ما يفسدُ يوميَ

هو كثرةُ السيناريوهاتِ في رأسي

لا أتوقفُ عن التفكيرِ

بما حدثَ..

وما قد يحدث..

محاطةً بعلاماتِ استفهامٍ لا تنتهي

جعلت مني شخصاً

لا يبني آمالاً كبيرة

ولا يتوقع الكثير

كي لا يخيبَ ظنهُ

وهذا منحني شيئاً من الحكمة

رغم كلِّ التعب

تخيل

أنت، والليل

وتلك الأفكار لوحدكما

تصطدمُ كلُّ واحدةٍ بالأخرى

حتى يُطردَ النومُ

وتبقى في صراعٍ معه

لا تعرفُ إلى متى!

|بقلم حلا|


نصك، يا حلا، يرسم لوحة مكتظة بالتفاصيل الداخلية، حيث السيناريوهات المتراكمة في الذهن تتحول إلى سجنٍ خفي، يُطرد النوم ويُثقل القلب. أعجبني كيف عبّرتِ عن تلك الفوضى العقلية بعلامات الاستفهام التي لا تنتهي، لكن دعيني أكون صريحًا: هذا الإغراق في التفكير الزائد يبدو كسيف ذو حدين. من جهة، هو تعب نفسي حقيقي، يجعلكِ محاصرةً في دوامة من "ماذا لو" و"كيف كان"، وهنا أشعر أن النص ينجح في نقل هذا الإحساس بصدقٍ يقبض القلب. لكن من جهة أخرى، أجد أنكِ ربما بالغتِ قليلًا في تصوير هذا العبء كشيءٍ يُنتج حكمةً تلقائيًا؛ فالحكمة التي ذكرتِها تبدو كمحاولة لتبرير الألم، لكنها قد لا تكون كافية لتعويض تلك الليالي الطويلة من الصراع. أحببتُ توازنكِ بين الاعتراف بالتعب وبين محاولة إيجاد معنى فيه، لكن أتمنى لو أضفتِ لمحة عن كيفية مواجهة هذه الأفكار، ربما خطوة صغيرة نحو التحرر منها.

شكراً جزيلاً لتعليقك

ربما لأننا نحاول إيجاد المعنى لكل شيء

وربما أنني لم أجد بعد كيف أتخلص من التفكير الزائد

لكنني رأيت منه الحكمة لهذا السبب ذكرتها

أعتقد يكفي أنه يجعلني أفكّر بشكلٍ أعمق وأقرب إلى روحي

ولكن المهم أنك تجاوزت هذه المرحلة من الألم ، وأنك بدأت بالفعل في التعافي من كل هذا الألم الذي يحمله الأسم.

Halawrites أضف ردا

حقاً...

بالرغم من أنه يحمل الكثير من التعب ولكنه يساعد الإنسان في فهم نفسه ليكون قادراً على التعامل معها هذا يجعل الحياة أبسط بكثير بالنسبة إليه