خاطرة بعنوان "الخوف"

هل جرّبت أن تقتل فرص نجاحك بسبب الخوفِ؟

ربما يُفهمُ الخوفُ هروباً من الحياةِ

لكنه في الحقيقةِ حاجزٌ بينك وبين أحلامكَ

أريدُ منكَ أن..

لا تخشَ التجربةَ

ولا تهربْ من الخطأ أو الوقوعِ

دمّرْ حواجزكَ

واستبدلها بحدود أمانكَ

حرّرْ قلبكَ وعقلكَ

واسمحْ لجناحيكَ بالطيرانِ عالياً

وتذكّرْ، الخوفُ شعورٌ طبيعيٌّ

لكنه إذا سيطرَ على خطواتكَ بالكاملِ

فهو يمنعكَ من الوصولِ

ثقْ بحدسكَ

واصلْ المحاولةَ

فأنتَ هنا لتحققَ ذاتكَ

|بقلم حلا|


أتفق معك تماما، فالخوف يضيع علينا فرص كثيرة، ويحعلنا متأخرين دائما؛ أنا مثلا أكثر ما يخيفني هي المقابلات الشخصية للحصول على وظيفة، ضيعت على نفسي الكثير من المقابلات بهاجس الخوف والتوتر، هل سيتم قبولي أم لا؟، وأدركت مؤخرا أن هذا خطأ، فلا يجب علينا التفكير في النتيجة، بل يجب علينا السعي فقط.

بالضبط علينا السعي دوماً

والإنجاز الكبير يكون عندما نتجاوز خوفنا

George_Nabelyoun أضف ردا

بالفعل الخوف قد يضيع علينا فرص عديدة وصدقت المقولة أن الفرص تحب الجرأة والجريئين، وهناك طرق عديدة للتغلب على الخوف منها ما ذكرتيها بألا نهتم بالنتائج، ومنها كذلك أن نعد أنفسنا جيّداً، فلو كنا على وشك حضور مقابلة عمل، فهناك كثير من الفيديوهات على اليوتيوب تشرح ماذا يجب أن نفعل، وكيف نرد، وماذا نقول..كما أن وسائل الذكاء الاصطناعي يمكن أن نأمرها أن تساعد في إعدادنا.

شكراً لإضافتك الرائعة

وأتمنى أن يستطيع كل إنسان الوصول لأحلامه وتحقيق النجاح

أتفق معك تمامًا، وشكرًا على ردك القيّم.

سأقول لك على طريقة وأتمنى أن تساعدك على تخطي هذا الأمر.

فكري في أسوأ الاحتمالات التي يمكن أن تحدث، هل لن تقبلي في الوظيفة؟ حسنًا ، ما المشكلة؟! هناك وظائف أخرى وربما أفضل يمكنك التقدم لها.

ماذا سيفعل أو يقول مسئول التوظيف؟ بالتأكيد لن يأكلك أو يقتلك! سيتحدث معك فقط، وهو إنسان مثلك وهذه وظيفته.

عندما تتحدثين مع نفسك وتهونين الأمور ستصبح أعصابك أهدأ إن شاء الله وتطردي الخوف.

أنا طردت الخوف منذ مدة

لكنني من خلال خواطري أحب أن تكون لدي رسالة وأنجح في إيصالها

وشكراً جزيلاً لكِ

شكرا لردك ونصحيتك الجميلة