محبوب انا

حين اشعر اني محبوب بحق يصبح لكل ما مريت به طعم ثاني

حتى الأوجاع ارويها للغير وكأنها مواقف بسيطه وسهله ....لأن الحب مش مجرد كلمات اقولها ....بل هو شعوري العميق بأني مهم وبأني في حسابات أحدهم حتى في غيابه... وبأني مش مجرد خيار مؤقت ولا رقم زائد في يومه...

اوقات اخوض حروب خفية.....اكابر واتحمل واصبر على ما لا يطاق.... فقط لأن قلبي تعلق باحدهم ورأيت فيه وطن ولا اريد أن يضيع مني ابدا .....

ولأن انا بشر...فانا ارهق.. واتعب واهلك نفسي وانا اعطي... لكن مجرد ما احس بأن ذاك الذي ضحيت من أجله يحبني بصدق ... انسى كل حاجه...... فكل الخسائر تتلاشى من حياتي وكل الأوجاع تشفى بكلمة بيسطة منه او بنظرة..... او بإحساس أنه معي مش عليا.....

لأن أعظم ما اكسبه انا كإنسان في هذه الحياة... هو أن اشعر أني ثمين وغالي في قلب شخص مايقدرش يكذب ولا يمنح الحب عبثا.. فبعض القلوب. حين تحبني.. ترممني وتعيدني إلى الحياة... وتجعلني انسى عدد المرات الذي سقطت فيها....

فـكل تحدياتي تهووووون .. وكل الصعاب التي تحملتها أيضا تهون.... هانت عندما ادركت أن الطريق الذي مشيته بكل تعب....لم يكن عبثا ...وانما كان طريقا نحو قلب يستحق.....


الأستاذ عبد الملك المحترم

ما خطه قلمك ليس مجرد كلمات بل نبض صادق يعكس تجربة إنسانية عميقة تلامس وجدان كل من ذاق طعم الحب الصادق وعاش معانيه الخفية.

حديثك عن الحب بوصفه وطنًا وملجأً يعيد للروح توازنها ليس حديثًا عابرًا بل تصوير دقيق لما يفعله الشعور بالانتماء حين يسكن قلبًا أتعبه العطاء.

نعم حين نشعر أننا محبوبون بحق يصبح لكل ما مررنا به طعم مختلف حتى الوجع يغدو حكاية نرويها برضا لأن في قلوبنا يقين أن التعب لم يكن عبثًا بل طريقًا نحو قلب يستحق.

جميل ما عبّرت عنه من أن الحب لا يُختزل في الكلمات بل هو إحساس داخلي عميق أن نكون في حسابات من نحب حتى في غيابنا

أن نُحس بأننا لسنا عابرين بل جزء أصيل من يومهم وحياتهم.

وما أبلغ قولك في التعبير عن الإرهاق الخفي ذاك الذي نحمله وحدنا ونصبر عليه لا لشيء سوى أن القلب اختار أن يرى في أحدهم وطنًا لا يريد أن يضيع.

كلماتك تحوي من النبل والصفاء ما يجعلها مرآة صادقة لمشاعر كثيرة يصعب التعبير عنها.

فشكرًا لك على هذا النص الذي يعيد للكتابة روحها وللمشاعر لغتها النقية.

كل الاحترام والتقدير لصدقك وعمقك الإنساني

الاستاذة عبير عبدالسلام

لكلماتك وقع عميق لا يشبه الا نقاء الارواح التي لا تكتب الا حين تحس ولا تجامل الا حين تقدر قرأت ردك اكثر من مرة لا لأتأمل جمال البيان فحسب بل لأستشعر ذاك القلب الذي قرأني بنبض مماثل وفهم ما بين السطور كأنه كان هناك في التفاصيل التي لم تكتب

ما اروع ان نجد من يلتقط وجعنا بيد من ضوء ويمنحه مسمى النبل بدلا من ان يراه ضعفا او شططا في الشعور شكرك كان اكثر مما استحق وردك كان نصا مستقلا يستحق ان يقرأ وحده ويقتدى به

ان كان لحديثي اثر ففضله في القلوب الطيبة التي لا تمر مرور الغافلين بل تتأمل وتحس وتجيب لا لترد بل لتواسي وتمنح

ممتن جدا لحضورك الراقي ولهذا النقاء الذي لا يقال عنه الا قد مرت من هنا روح جميلة ولمست قلبي بلطف

مع خالص التقدير والامتنان

الأستاذ عبد الملك

ما أكرم حرفك وما أنبله من شعور

ردك ليس مجرد كلمات بل شهادة إنسانية راقية تمس القلب بلطف وتغمر الروح بامتنان عميق

قراءتك المتأملة ونبضك الصادق هما ما منح كلماتي هذا الصدى الجميل الذي وصفته بلغة شاعر ورؤية إنسان أدرك المعنى قبل الحرف

وإن كان لكلامي وقع طيب فذاك لأن القلوب النبيلة تعرف كيف تصغي لا لتسمع فقط بل لتشعر وتحتوي وترد بما يُحيي لا بما يُجامل

وجودك في مساحات الحوار يضفي عليها طهراً خاصاً وجمالاً لا يُصطنع

شكراً لذوقك الرفيع ولتلك الروح التي مرّت من هنا فأنارت الحرف والمعنى🌿

دمتم بالف خير استاذتي

اسلوبك رائع بالطرح والسرد... هل انتي كاتبه !؟

شكرًا جزيلًا لك استاذ عبد الملك على كلماتك الراقية وتشجيعك الكريم

سعيدة أن الطرح نال استحسانك وهذا من ذوقك وأدبك

أما عن الكتابة فهي شغف قديم أحاول من خلاله أن أعبّر عما أؤمن به وأمنح الكلمة حقها من الروح والمعنى

أسعدني مرورك وتعليقك كثيرًا فلك مني كل التقدير والاحترام🌷