خاطرة بعنوان "الحياة رواية"

ماذا لو اعتبرنا أنَّ الحياةَ رواية!

طويلة مليئة بالمغامرات

اللحظات السعيدة والحزينة

وكلّ ما مررنا به

من صعوباتٍ وتحدياتٍ

لا يعلم عنها أحد سوانا

كلمات الرواية

هي خطواتنا..

ماذا عن روايتنا نحن؟!

كلنا نحب النهايات السعيدة

وهذا يتوقف علينا

فلنؤمن بأنفسنا أولاً

ولنكن متيقنين دائماً

أنَّ قلوبنا تستحق أشياءً جميلة

روايتنا مازالت في صفحاتها الأولى..

|بقلم حلا |


قرأت ذات مرة أن شكسبير قال أن الحياة مسرح كبير. هذا يشبه قولك واعتقد أن قولك حقيقي وليس مجازيًا ونحن شخوص تلك الرواية الكبيرة التي اسمها رواية الحياة. ولكن المشكلة أننا حينما نتعثر نحسب أن الرواية انتهت فصولها غير أنها ما زالت هناك فصول لم تكتب بعد أو كتبت ولم تبدو لنا نحن بعد. ولكن بافتراض أن الحياة رواية حقيقة وكتبتها يد القدر فهل أنت راضية عن دورك الذي أوكل إليك حتى الآن أم تتمنين أن تيغير منه شئ ما؟!

شكراً لإضافتك

فكرة القدر هي عميقة وحقيقة موجودة لا شك فيها

أعتقد أني راضية لأنه في كلِّ مرةٍ أجد نفسي ضائعة فكرة أني هنا من أجل تحقيق هدف وإيجاد نفسي تعيدني بقوة أكبر

لكن في طبيعة الحال من الممكن أن يكون الخوف من المجهول هو أكثر ما يخيف الإنسان