خاطرة بعنوان "أحاول أن أطمئن"

مع هدوء الليل

وقليلاً من نور القمر

هناك نجمة وحيدة، تذكُّرني بنفسي الآن

وأستأنس بها حزني

فلم يبقى لي سوى قلمي وبضع كلمات أخاطب بها أوراقي وكأنها روحاً تسمعني

مع فوضى حروفي

ومشاعري المتدفقة مثل بركانٍ كاد أن ينفجر

أحاول أن أطمئن

ربما سبب هذا البركان كثرة التفكير والذكريات

وأننا بشر

نخاف التخلي والمسافات، وأن نُجبر على ما هو فوق طاقتنا

لهذا ما يُشفي جراحنا هو أكثر ما يخيفنا

|بقلم حلا|


فلم يبقى لي سوى قلمي وبضع كلمات أخاطب بها أوراقي وكأنها روحاً تسمعني.

أحيانا كثيرة يكون الحديث مع النفس كتابة أهم وأفضل من الحديث مع البشر. اللحظات التي نقضيها مع أنفسنا تساعدنا على ترتيب أفكارنا، تقييمها، والتعامل معها بشكل صحيح بناء على ما هو منطقي منها وما هو لا. هذه اللحظات بمثابة إعادة اكتشاف للنفس، لحظات مصارحة حين نكتشف ضعفنا وخطأنا بدون خشية أي شيء أو نظرة أي إنسان آخر. الوقت الذي أقضيه مع نفسي أنا اعتبره علاج يعيد لي اتزاني لكي اكمل السعي من جديد بعيدا عن ضوضاء الناس وأحكامهم وتجاربهم التي يميلون لتعميمها على الجميع.

شكراً لكلماتك الرائعة

حقاً هذا وقت ثمين مع الذات🤍