صحراء شاسعة خالية من الماء والعشب، قاحلة، صار فيها مبتسم الثغر ينشد القوم أن هناك الماء هناك الحياة لكن ما عسى القوم أن يفعلوا اتهموه بالجنون وقالوا سراب يسير خلفه ولم يكلفوا أنفسهم رحلة السير واتهموه فى عقله وبخسوا جهده.
في وضعية كهذه يصارع الانسان فيها من أجل البقاء لا أظن أن هذا سيكون جوابهم، سيحفز الأمل قلوبهم ويرفع نسبة الادرينالين ويسارعون الخطى للوصول إلى الماء، لكن الفيصل هنا هو وضعية ناقل الرسالة بينهم، فماذا لو كان شهاب الكذاب؟
التعليقات