وما نفعنى سوى التجلد والصبر على فضاعة المجتمع ومٌطَبِعى ألمَ أٌمِنَا فلسطين!
كيف أشعر بالوقوف؟؟
وسهم القوس اخترق الجسد!!!
. كيف أجني ثمار العدالة والرأفة ، عندما تنهزم . القوانين والنوامس
تٌكبل الأيادي، وتعمى الأبصار
فيخترون شهود الزور ولا ينكسر القيد ولا حتى السور
فكيف تنير راية السلام وتزيل عتمة الوطن؟
كيف السبيل للعلى ؟
اليس للعلى عنوان؟
فسبيلنا نحن حتى تٌهزم أَيادي الأعادي، وضرير العرب!!٠
عبد الحفيظ اعليوي*
جميل قولك، وأعننا الله على مصابنا، عرب هذا الوقت عرب راكدة، ذات همة واهنة، لم ترفع للحق راية ولم تعطي للعدالة حقها، ناصرة للظالم على المظلوم، أمامنا ليالى حالكة وأيام تعتصر فيها القلوب من شدة الحسرة على أيادينا المكبلة بالحكام، ولنا في الله رجاء لن يخيبه أبدا، لأن تلك سنة الله في الكون.
التعليقات